عبد الله بن محمد ، قال : حدثني الحسن بن علي الوشاء ، عن خلف بن
حماد ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كان أبو جعفر عليه السلام
إذا دخل عليه الفضيل بن يسار ، يقول : بخ بخ بشر المخبتين ، مرحبا بمن تأنس
به الأرض .
حدثني علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، ومحمد بن مسعود ،
قال : كتب إلي الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن عدة من أصحابنا ،
قال : كان أبو عبد الله عليه السلام إذا نظر إلى الفضيل بن يسار مقبلا ، قال :
بشر المخبتين . وكان يقول : إن فضيلا من أصحاب أبي ، وأني لأحب الرجل أن
يحب أصحاب أبيه .
علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن علي الهمداني ، عن
علي بن إسماعيل الميثمي ، قال : حدثني ربعي عن عبد الله ، قال : حدثني غاسل
الفضيل بن يسار ، قال : إني لأغسل الفضيل بن يسار ، وإن يده لتسبقني إلى
عورته ، فخبرت بذلك أبا عبد الله عليه السلام ، فقال لي : رحم الله الفضيل بن
يسار وهو منا أهل البيت .
حمدويه وإبراهيم قالا : حدثنا العبيدي ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل
البصري ، عن أبي غيلان ، قال : أتيت الفضيل بن يسار فأخبرته أن محمدا
وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن قد خرجا ، فقال لي : ليس أمرهما بشئ ، قال :
فصنعت ذلك مرارا ، كل ذلك يرد علي مثل هذا الرد ، قال : قلت رحمك الله قد
أتيتك غير مرة أخبرك فتقول : ليس أمرهما بشئ ، أفبرأيك تقول هذا ؟ قال :
فقال : لا والله ، ولكن سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : إن خرجا قتلا " .
وعده في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما
السلام ، ممن أجمعت العصابة على تصديقهم ، وتقدم في بريد بن معاوية .
قال الصدوق - قدس سره - في المشيخة : " وما كان فيه عن الفضيل بن
معجم رجال الحديث — صفحة 358
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٥٨