المؤمنين والله أن تلك لحياة سوء ، قال : إن ذلك لكائن ! . كامل الزيارات : الباب
23 ، في قول أمير المؤمنين في قتل الحسين عليهما السلام ، الحديث 1 .
وقال الكشي ( 29 ) : " حدثنا محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن
ابن علي بن فضال ، قال : حدثني العباس بن عامر ، وجعفر بن محمد بن حكيم ،
عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن عبد الرحمان بن سيابة ، عن أبي داود ، عن أبي
عبد الله الجدلي ، قال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : أحدثك تسعة
( سبعة ) أحاديث قبل أن يدخل علينا داخل ، قال : فقلت : افعل جعلت فداك ،
قال : فقال ما أنف الهدى وعيناه ؟ فقلت يا أمير المؤمنين عليه السلام ، قال :
وحاجبا الضلالة ومنخراها تبدو مخازيهما في آخر الزمان ، قال : قلت أظن والله يا
أمير المؤمنين ، قال : والدابة وما الدابة ؟ عدلها وموضع صدقها والحق بينها والله
يهلك ظالمها ، والرابعة يقتل هذا وأنت حي لا تنصره ، قال : فضرب بيده على كتف
الحسين عليه السلام ، قال : قلت والله إن هذه لحياة خبيثة ، ودخل داخل " .
أقول : الرواية لا دلالة فيها على ذم أبي عبد الله الجدلي ، بل إنها تدل على
أنه لا يوفق لنصرة الحسين عليه السلام خارجا ، وأنه استاء لذلك وكان يرى أن
الحياة بعد الحسين عليه السلام حياة خبيثة .
ثم إن ابن داود عنون الرجل في القسم الأول مرتين ، وقال في أحدهما
: ( 906 ) " عبيد بن عبد الله أبو عبد الله الجدلي ، وقيل إنه كان تحت راية المختار
( ي ) ( جخ ) " .
وقال في الموضع الآخر بعد ترجمة عبيد بن زرارة ( 964 ) : " عبيد مصغرا ابن
عبد مكبرا أبو عبد الله الجدلي ، بالجيم والدال المهملة المفتوحتين ( ي ) ( جخ )
وقيل إنه كان تحت راية المختار " .
معجم رجال الحديث — صفحة 60
مساهمون: السيد الخوئي
ص٦٠