تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
ثم إن الوحيد - قدس سره - ذكر في التعليقة أنه يظهر من الأخبار فضله وتدينه . منها : ما في الكافي : الجزء 1 ، باب ما يجب على الناس عند مضي الإمام ( عليه السلام ) 89 ، الحديث 2 ، ويروي عنه جعفر بن بشير بواسطة ، وفيه إشعار بوثاقته ، وكذا كونه كثير الرواية ورواياته مفتي بها ، ويروي عنه غير جعفر من الأجلة ( إنتهى ) . أقول : أما رواية الكافي فلا دلالة فيها إلا على كون عبد الأعلى شيعيا ، وقد سأل الإمام ( عليه السلام ) عن أمر الإمامة وعما يجب على الناس بعد مضي الإمام ( عليه السلام ) . وأما رواية جعفر بن بشير ، فلا دلالة فيها على الوثاقة فيما إذا كانت بلا واسطة ، فضلا عما إذا كانت مع الواسطة ، وكذلك الكلام في رواية الأجلاء عنه . وأما كون رواياته مفتي بها ، فهو على تقدير تسليمه لا يدل على وثاقة الراوي كما هو ظاهر . والمتحصل أن الرجل لم تثبت وثاقته ولا حسنه . وعده العلامة في الخلاصة ، في القسم الأول ( 2 ) ، من الباب ( 20 ) من حرف العين ، ولعله مبني على أصالة العدالة ، أو على ما أشار إليه من رواية الكشي . وطريق الصدوق إليه : محمد بن الحسن - رضي الله عنه - ، عن الحسن بن متيل ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن خالد بن إسماعيل ، عن عبد الأعلى مولى آل سام والطريق صحيح . طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة وعشرين موردا . فقد روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ومعلى بن خنيس .