تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ومنها : ما في أمالي الشيخ أبي علي الطوسي ، عن أبيه ، قال : حدثنا أبو عمر ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من آذى العباس فقد آذاني ( الجزء الأول : صفحة 280 ) . أقول : أبو عمر ، هو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي ، وأحمد الأول هو أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، وأحمد الثاني هو أحمد بن يحيى ( كما صرح بذلك في صفحة 252 ، من الجزء الأول ) ، عبد الواحد أبو عمر ، وأحمد بن يحيى ، كلاهما مجهول ، على أن الرواية مرسلة ، وهي مروية عن ابن عباس ، وكيف يمكن الاعتماد على مثل ذلك . ومنها : ما في الأمالي أيضا ، عن أبيه ، عن أبي الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن علي بن رزين ، عن علي ابن موسى الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : احفظوني في عمي العباس فإنه بقية آبائي . أقول : إسماعيل ضعيف ، وهلال وعلي بن رزين مجهولان . ومنها : ما ورد من التسليم عليه في زيارة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من بعيد . ولكن هذا أيضا لا يتم ، فإنه لا إشكال في إسلام العباس ، فلا مانع من التسليم عليه كرامة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، على أنه لم يثبت صدور هذه الزيارة من المعصومين ( عليهم السلام ) . وملخص الكلام : أن العباس لم يثبت له مدح ، ورواية الكافي الواردة في ذمه صحيحة السند ، ويكفي هذا منقصة له ، حيث لم يهتم بأمر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ولا بأمر الصديقة الطاهرة في قضية فدك ، معشار ما اهتم به في أمر ميزابه .