تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم رجال الحديث — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
6025 - طلحة بن عبيد الله : من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، رجال الشيخ ( 1 ) . وفي الارشاد في ( فصل ومن كلامه ( عليه السلام ) ، عند نكث طلحة والزبير ) ، قال : أما بعد . فإن الله بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) للناس كافة وجعله رحمة للعالمين . . . ( إلى أن قال ) : وبايعني في أولكم طلحة والزبير طائعين غير مكرهين ، ثم لم يلبثا أن استأذناني في العمرة ، والله يعلم أنهما أرادا الغدرة ، فجددت عليهما العهد في الطاعة ، وأن لا يبغيا الأمة الغوائل ، فعاهداني ، ثم لم يفيا لي ، ونكثا بيعتي ونقضا عهدي . . . وفى فصل من كلامه ( عليه السلام ) أيضا ، عند تطوافه على القتلى ، ومر على طلحة بن عبيد الله ، فقال : هذا الناكث بيعتي والمنشئ الفتنة في الأمة ، والمجلب علي ، والداعي إلى قتلي وقتل عترتي ، أجلسوا طلحة بن عبيد الله فأجلس ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا طلحة قد وجدت ما وعدني ربي حقا ، فهل وجدت ما وعدك ربك حقا ؟ ثم قال : أضجعوا طلحة ، وسار . . . وفيه أيضا من كلامه ( عليه السلام ) ، في رواية سلمة بن كهيل ، قال : لما التقى أهل الكوفة وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، بذي قار رحبوا به ، ثم قالوا : الحمد لله الذي خصنا بجوارك ، وأكرمنا بنصرتك ، فقام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خطيبا فحمد الله وأثنى عليه . . . ( إلى أن قال ) : لقد علمتم معاشر المسلمين أن طلحة والزبير بايعاني طائعين غير مكرهين ، راغبين ، ثم استأذناني بالعمرة فأذنت لهما ، فصارا إلى البصرة فقتلا المسلمين ، وفعلا المنكر ، اللهم إنهما قطعاني ، وظلماني ، ونكثا بيعتي ، وألبا الناس علي ، فاحلل ما عقدا ، ولا تحكم ما أبرما ، وأرهما المساءة فيما عملا ( إنتهى ) .