الكاظم عليه السلام فهو قطعي بالضم لا بالفتح كما عن ( الملل
والنحل ) ( 1 ) وكما يقول ولده في الترجمة وان الضم من سهو القلم
وفى ( منتهى المقال ) ان القطعي بالفتح من قطع بموته ، وبالضم والفتح
بالنسبة إلى هذا القطعي أعنى الحسين ذا الترجمة الذي يبيع الخرق وان
الذي من سهو القلم ما ذكره ولده لا والده وهو موقوف على ترجيح
ما عن ( الملل والنحل ) وليس ، وعليه يتجه ما ذكره أولا من إنكار
الوصف فيما ذكره في ( الايضاح ) لكن الشأن في ذلك والظهور المدعى
انما هو من جهة الساق وظهوره في الوصفية مما لا اشكال فيه والله أعلم
( قوله أعلى الله مقامه ) :
وليس كذلك بل هو ابن نوح كما ستعرف في إبراهيم
ابن عمر اليماني .
ذكر المصنف أعلى الله مقامه - في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني
الصنعاني " أن أبا العباس الذي يذكره ( النجاشي ) ليس بمشترك بل الظاهر أنه
ابن نوح لأنه شيخ ( النجاشي ) مع أن ابن عقدة بينه وبينه وسائط
مضافا إلى أن أبو نوح جليل والآخر عليل والاطلاق ينصرف إلى الكامل
سيما عند أهل هذا الفن خصوصا ( النجاشي ) فإنهم يعبرون عن الكامل به
اما الناقص فلا ، بل ربما كان عندهم ذلك تدليسا فتأمل " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع كتاب الملل والنحل للشهرستاني ( ج 1 - ص 278 )
طبع القاهرة سنة 1368 ه .
( 2 ) راجع ( ص 24 ) من التعليقة المطبوعة بإيران بهامش
( منهج المقال ) للأسترآبادي . ( المحقق )