" المعروف بالقطعي بضم القاف وإسكان الطاء ، كان يبيع الخرق بالخاء
المعجمة المكسورة والقاف أخيرا وكل من قطع بموت الكاظم عليه السلام
كان قطعيا ( 1 ) وفى ( التعليقة ) على قوله : " وكل من قطع بموت الكاظم
- عليه السلام - كان قطعيا " لا يخلو من بعد فانا لم نجد من يوصف به
غيره مضافا إلى أنه من مشايخ التلعكبري ، فكيف يناسبه هذا الوصف
فتأمل ( 2 ) .
وعن الشهيد الثاني : " كتب ولد المصنف يعنى العلامة - على حاشية
( الايضاح ) انها بفتح القاف لا ضمه قال : وانما هو من سهو
القلم " ( 3 ) وفى ( منتهى المقال ) بعد ذكر ما في ( التعليقة ) قال :
" أقول : الامر كما ذكره دام فضله - إلا أنه لم يظهر من ( الايضاح )
وصفه بذلك ( 4 ) .
قلت ظهور ( الايضاح ) في الوصف مما لا ينبغي إنكاره وإلا لكان
قوله : " وكل من قطع " الخ خلا عن الفائدة فليس هو الا للوصف
وأن ذا الترجمة داخل تحت هذه الكلية وعلى هذا فيكون ذو الترجمة ممن
قطع بموت الكاظم - عليه السلام - ومقتضى ذلك ان كل من قطع بموت
هامش
( 1 ) راجع ايضاح الاشتباه للعلامة الحلى ( ص 28 ) في ترجمة
الحسين بن محمد بن الفرزدق بن بجير القطعي ( ص 28 ) .
( 2 ) راجع التعليقة للوحيد في ترجمة الحسين بن محمد بن الفرزدق
القطعي ( ص 382 ) .
( 3 ) راجع تعليقات الشهيد الثاني - رحمه الله - على خلاصة العلامة
الحلي ( مخطوط ) .
( 4 ) راجع : منتهى المقال للشيخ أبى على الحائري في ترجمة الحسين
ابن محمد بن الفرزدق . ( المحقق )