قال الله عز وجل : ( ونريد ان نمن على الذين استضعفوا ) الآية
وعن جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام قال : سئل عن القائم فقال :
هذا والله قائم آل محمد قال عنبسة : فلما قبض دخلت على الصادق
- عليه السلام - فأخبرته بذلك فقال : صدق جابر ثم قال لعلكم
ترون ان ليس كل إمام هو القائم بعد الامام الذي كان قبله : ( إلى اخر
ما ذكره في تلك الترجمة ) ( 1 ) وهو كما ترى يشير إلى حصول الشبهة
لعنبسة من جهة قوله : " هذا والله قائم آل محمد صلى الله عليه وآله
وسلم " ولذا سأل مولانا الصادق - عليه السلام - ولم ترتفع عنه الشبهة
حتى كشف له عن المراد بان كلامنا قائم آل محمد يعنى بأمر الإمامة
والخلافة لا القائم المعروف الذي يكون في آخر الزمان ( عجل الله فرجه
وجعلني فداه ) وكذا يشير إلى ذلك والى ما ذكره جده ما ذكره في ترجمة
أبى جرير القمي كما نبه عليه فيما بعد حيث قال - بعد ما سمعت مما حكيناه
عنه - : ومما يشير إلى ما ذكره التأمل أيضا فيما سيذكر في ترجمة
أبى جرير القمي وإبراهيم بن موسى بن جعفر عليه السلام - ( 2 )
وغيرها ومر في الفائدة الأولى ما ينبه على ذلك فتأمل ( انتهى ما ذكره
من التأييد ؟ ؟ ( 3 ) وذلك فإنه ذكر في تلك الترجمة نقلا عن الكافي -
هامش
( 1 ) راجع : التعليقة ( ص 253 في ترجمة عنبسة بن مصعب .
( 2 ) راجع : التعليقة ( ص 27 ) في ترجمة إبراهيم بن موسى بن
جعفر - عليه السلام - وانظر الحديث الذي رواه عن أصول الكافي بسنده
عن علي بن أسباط ( ج 1 - ص 380 ) في باب ان الامام متى يعلم أن
الامر قد صار إليه .
( 3 ) راجع أيضا التعليقة ( ص 9 ) في الفائدة الثانية .
( المحقق )