أخلع ثوبا ألبسنيه الله " .
وأراد الأستاذ أن يستند في رأيه هذا إلى الاستنتاج العقلي ليتخلص من
النصوص التي يتعصب لها الطرفان .
ومن رأي الأستاذ : أن المغيرة بن شعبة كان المسبب الأصلي لقتل الإمام
الحسين ( عليه السلام ) فبعد أن ذكر مواقفه النفاقية قال :
مر المغيرة على باب بيت علي ، وذلك بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فرأى أبا بكر
وعمر جالسين على الباب فقال لهما .
أتنتظران " حبل الحبل " ليخرج فتبايعانه ؟ !
قوما واجعلا من أنفسكما خليفة :
وأضاف الأستاذ أن هذا الموقف من المغيرة هو الذي جر الويلات على أهل
بيت الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) حتى آل الأمر إلى قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
وسئل الأستاذ هل أن المغيرة كان يعد من الصحابة العدول .
أجاب : إن الصحابي - في رأيي - هو الذي يحفظ الرسول في ذريته وشريعته
وبعد هذه الأحاديث وغيرها ألقى الأستاذ " عباس الترجمان " ( 1 ) قصيدة أثنى فيها
هامش
( 1 ) بكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية الفقه النجف الأشرف - العراق
ماجستير في اللغة العربية والعلوم القرآنية من جامعة طهران له : ديوان كبير باللغة العربية
الفصحى ، وديوان باللغة الدارجة العراقية ، وديوان شعر باللغة الفارسية " ترجمة رباعيات
الخيام شعرا باللهجة العراقية " " الدعاء أسلوب تربوي " " الواو مواردها وأحكامها " " صالح
عبد القدوس : حياته - شعره " عبد الله بن معاوية الجعفري حياته - شعره " اللحن في اللغة
العربية منذ ظهوره حتى نهاية العصر العباسي " .
ترجم كتبا عن اللغة الفارسية : أهل البيت في آية التطهير ، الملكية في الإسلام وغيرهما ، وهو الآن
مكب على ترجمة المثنوي شعرا .