1 - حديث إحراق الدار :
1 - قال ابن عبد ربه الأندلسي : الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر :
علي ، والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في
بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال
له : إن أبوا فقاتلهم . فأقبل بقبس ( 1 ) من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته
فاطمة . فقالت يا ابن الخطاب : أجئت لتحرق دارنا .
قال : نعم . أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ( 2 ) .
2 - قال عمر رضا كحالة :
وتفقد أبو بكر قوما تخلفوا عن بيعته عند علي بن أبي طالب كالعباس والزبير
وسعد بن عبادة فقعدوا في بيت فاطمة . فبعث أبو بكر عمر بن الخطاب فجاءهم عمر
فناداهم وهم في دار فاطمة فأبوا أن يخرجوا . فدعا بالحطب وقال :
والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها . فقيل له : يا أبا
حفص إن فيها فاطمة قال : وإن . . ( 3 ) .
3 - قال أبو الفتح أحمد بن عبد الكريم الشهرستاني :
هامش
( 1 ) قال الجوهري : القبس : شعلة من نار . الصحاح : 3 / 960 وقال ابن الأثير : القبس : الشعلة من
النار . النهاية في غريب الحديث : 4 / 4 . وقال الأستاذ الشرتوني : القبس : محركة : مصدر . و -
شعلة نار تؤخذ من معظم النار ، وقبس منه النار ، قبسا : أخذها شعلة فهو ( قابس ) . و - النار :
أوقدها . وقرب الموارد : 2 / 958 - 959 وقال الشيخ أحمد رضا :
القبس : النار . الشعلة تؤخذ من معظم النار . واحدة : قبسة . معجم متن اللغة : 4 / 481 .
( 2 ) ابن عبد ربه : العقد الفريد : 2 / 205 ط المطبعة الأزهرية المصرية الكائنة بخان جعفر بجوار
الساحة الحسينية عام 1321 ه .
( 3 ) عمر رضا كحالة : أعلام النساء : 4 / 114 .