تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع رجال الفكر — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
قلنا يا رسول الله من هم ؟ فكلنا نحب أن نكون منهم ؟ قال : إنك يا علي منهم ، إنك يا علي منهم . أخرجه صدر الحفاظ الكنجي وقال : هذا سند مشهور عند أهل النقل وقد سألت بعض مشائخي عن هذا السائل من هو ؟ فقال : هو علي ، قلت : من الثلاثة الباقون : فقال : هم : الحسن ، والحسين ، وفاطمة . ثم قال الكنجي : قلت في هذا الخبر دلالة على عناية الله عز وجل بهم صلوات الله عليهم ، وأمر الله سبحانه يقتضي الوجوب ، فإذا كان الأمر للرسول فيما لا يقتضي الخصوص دل على وجوبه على الأمة واقتضاء الوجوب دلالة على محبة الحق عز وجل بمتابعة الرسول بدليل قوله عز وجل : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ( 1 ) . وعن علي ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إن الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي ، أو قاتلهم ، أو أغار عليهم ، أو سبهم " ( 2 ) . وقال ابن حجر : أخرج أحمد مرفوعا : من أبغض أهل البيت فهو منافق ( 3 ) . وقال الله تعالى : ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) النساء : الآية 145 . وقال : ( إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا ) النساء : الآية 140 . وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " يا علي أنت حجة الله ، وأنت باب الله ، وأنت الطريق إلى الله ،
هامش
( 1 ) كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ص 33 . ( 2 ) ذخائر العقبى ص 20 ، ينابيع المودة ص 277 طبعة استانبول . ( 3 ) الصواعق المحرقة ص 106 ، ذخائر العقبى ص 18 .