يفترقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفونني فيهما " .
فالعترة : هي المفسرة لكتاب الله جل شأنه ونسبة الهجر إلى رسول الإسلام
لا يرضى به الباري تعالى وقد نزهه الله سبحانه ونسبه بقوله :
( وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ) النجم : 3 .
هامش
2 - لأنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قرنهم بالكتاب ، وأمر باتباعهما معا فكما أن الكتاب منزه من كل باطل ، فأهل
البيت ( عليهم السلام ) كذلك .
3 - لأنه جعل التمسك بهم مانعا من الضلال كالكتاب ، ومن كان جائزا عليه الضلال لا يكون
مانع منه . . .
4 - لأنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صرح بعدم الافتراق بين الكتاب والعترة . أي فإنهم لا يخالفون في وقت من
الأوقات .
5 - لأنه صرح في بعض طرقه بقوله : ( هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا
علي الحوض ) .
وهذا تخصيص بعد تعميم . . . . انتهى كلامه طاب ثراه
وقال الله تعالى : * ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) * . الحشر : 7 .
1 - أنظر مسلم . كتاب فضائل الصحابة . باب من فضائل علي .
2 - المرجع السابق . ويلاحظ أن هذه الرواية جاءت على لسان الإمام علي بنفس النص .
أنظر : طبقات ابن سعد 2 / 338
3 - أنظر : البخاري . وكتب تاريخ القرآن . فصل القرآن من كتابنا : الخدعة .
4 - أنظر : المراجع السابقة والإتقان في علوم القرآن للسيوطي .
5 - السيف والسياسة ص 151 - 154
6 - مسلم ، كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل على .
7 - المرجع السابق .
8 - المرجع السابق ، وهي تسمى آية المباهلة ، انظر كتب التفسير : سورة آل عمران آية رقم :
61 الترمذي ج 2 ومسند أحمد ج 1 والحاكم ج 3 والبيهقي ج 7 وانظر المراجع السابقة .
9 - المرجع السابق . باب فضائل أهل بيت النبي .
10 - عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار : 2 / 44 حديث الثقلين قسم السند .