تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع رجال الفكر — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
يكتب تقديما لأنشره في أول المجلد الثالث من كتاب " وسائل الشيعة " ومستدركاتها " فتفضل سيادته - مشكورا - بكتابة ذلك التقديم ، وقد نشرته في أول الجزء الثالث من إحدى الموسوعات الفقهية الجامعة لأحاديث الشيعة الإمامية الموسومة ب‍ " وسائل الشيعة ومستدركاتها " . وفي عام 1967 م ، بعد ما وصلت القاهرة قصدت دار الشيخ حسن زيدان ، وعرفته بمجيئ ونزولي في فندق ميامي على عادتي ، وكان الشيخ حسن هذا على اتصال دائم بي في الأيام التي أقضيها في القاهرة . وقد جاءني في أحد الأيام على عادته إلى الفندق فلم يجدني ، وكنت في مكتب الدكتور حامد حفني داود 19 - شارع عبد العزيز - ومكتبه بالقرب من فندق ميامي ، فجاء إلى مكتب الدكتور حامد وقال : إذا كانت لك رغبة في الرواح إلى منزل الأستاذ الدكتور التفتازاني فاتصل به هاتفيا لنذهب هذه الليلة عنده ، فاتصلت بفضيلته من مكتب الدكتور حامد وذهبت بمعية الشيخ حسن زيدان إليه وبعد أن وصلنا إلى داره العامرة طرقنا الباب ففتحها فضيلته ورحب بنا كثيرا على عادته ، وأدخلنا غرفة الاستقبال المعدة للضيوف ، وبعد أن استقر بنا المكان التفت الشيخ حسن نحو الدكتور التفتازاني وقال : الدكتورة فوقية حسين محمود ( 1 ) تهديك السلام وهي مسرورة من حديثك البارحة في التفلزيون ، فأجاب الدكتور التفتازاني قائلا : الفضل يعود للسيد مرتضى .
هامش
( 1 ) الدكتورة فوقية حسين محمود : أستاذة في كلية البنات بجامعة عين شمس بالقاهرة ، وكان الشيخ حسن زيدان قد حدثها عني فأهدت لي مؤلفها الجديد " الجويني إمام الحرمين " وكتبت عليه الإهداء : فوقية حسين محمود 12 / 1 / 1967 .