التسبيح وهو ( سبحان الله ) والتحميد وهو ( الحمد لله ) لان التهليل أعظم منهما
فإنه إقرار لله تعالى بالوحدانية ونفي كل معبود سواه ولا يعطى التسبيح والتحميد
هذا المعنى .
فصول الصلاة :
وتحدث الإمام ( عليه السلام ) عن الحكمة الكافية في معظم أجزاء الصلاة وشرائطها وفيما يلي ذلك :
1 - التكبيرات السبع :
قال ( عليه السلام ) : فإن قال قائل : فلم جعل التكبير في الاستفتاح سبع
تكبيرات ؟
قيل : إنما جعل ذلك لان التكبير في الركعة الأولى التي هي الأصل سبع
تكبيرات تكبيرة الاستفتاح - وهي تكبيرة الاحرام التي يفتتح بها الصلاة - وتكبيرة
الركوع - اي حين الهبوط للركوع - وتكبيرتان للسجود فإذا ذكر الانسان أول
الصلاة سبع تكبيرات فقد أحرز التكبير كله فإن سها في شئ منها أو تركها لم
يدخل عليه نقص في صلاته . . . " .
لهذه الغاية شرعت التكبيرات السبع حين الدخول في الصلاة وإحدى هذه
التكبيرات تكبيرة الاحرام .
2 - قراءة القرآن :
قال ( عليه السلام ) : فإن قال قائل : فلم أمروا بالقراءة - أي بقراءة القرآن -
في الصلاة ؟
قيل : لئلا يكون القرآن مهجورا مضيعا وليكون محفوظا فلا يضمحل ولا
يجهل .
ولهذه الحكمة فقد أمر بقراءة الفاتحة وسورة أخرى من القرآن في الصلاة في
الركعة الأولى والثانية .
3 - قراءة الفاتحة :
قال ( عليه السلام ) : فإن قال قائل : فلم بدأ بالحمد في كل قراءة دون سائر
السور ؟
قيل : لأنه ليس شئ في القرآن والكلام جمع فيه جوامع الخير والحكمة ما
حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 25
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٢٥