176 - عبد الله بن أيوب :
الجزيني ، أبو محمد ، كان منقطعا إلى الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وكان فاضلا
شاعرا أديبا ، وقد رثا الإمام الرضا ( عليه السلام ) وقال يخاطب ولده الإمام الجواد :
يا بن الوصي وصي أكرم مرسل * أعني النبي الصادق المصدوقا
لا يسبقني في شفاعتكم غدا * أحد فلست بحبكم مسبوقا
ويا بن الثمانية الأئمة غربوا * وأبا الثلاثة شرقوا تشريقا
ان المشارق والمغارب أنتم * جاء الكتاب بذلكم تصديقا ( 1 )
177 - عبد الله بن جندب :
هو العالم العابد الزاهد ، عده الشيخ من أصحاب الإمام الصادق تارة ، ومن
أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السلام ) أخرى ، وثالثة من أصحاب الإمام الرضا
( عليه السلام ) ، وهو أحد وكلاء الإمام الكاظم والإمام الرضا
( عليهما السلام ) ، وقد قال للامام الكاظم ( عليه السلام ) الست عني راضيا ، قال
( عليه السلام ) : أي والله ، ورسول الله عنك راض .
وروى يونس بن عبد الرحمن قال : رأيت عبد الله بن جندب وقد أفاض من
عرفات ، وكان عبد الله أحد المجتهدين ، قال يونس : فقلت له : قد رأى الله اجتهادك
منذ اليوم ، فقال عبد الله : والله الذي لا إله الا هو لقد وقفت موقفي هذا ، وأفضت
ما سمعني الله دعوت لنفسي بحرف واحد لأني سمعت أبا الحسن ( عليه السلام )
يقول : الداعي لأخيه المؤمن بظهر الغيب ينادى من أعنان السماء لك بكل واحدة مائة
الف فكرهت أن ادع مائة الف مضمونة لواحدة لا أدري أجاب إليها أم لا ؟
وروى الحسن بن علي بن يقطين ، وكان سئ الرأي في يونس ، قال : قيل لأبي
الحسن ( عليه السلام ) وأنا اسمع ان يونس مولى آل يقطين يزعم أن مولاكم
والمتمسك بطاعتكم عبد الله بن جندب يعبد الله على سبعين حرفا . ويقول إنه شاك ،
فقال ( عليه السلام ) : هو والله أولى بأن يعبد الله على حرف ، ما له ولعبد الله بن
جندب إن عبد الله بن جندب لمن المخبتين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث وحياة الإمام محمد الجواد ( ع ) .
( 2 ) الكشي .