فقال ( عليه السلام ) له : اما تقرأ هذه الآية " والقمر قدرناه منازل حتى عاد
كالعرجون القديم " فما ملك الرجل قبل الستة أشهر فهو قديم ، وما ملك بعد الستة
أشهر فليس بقديم ، ثم خرج من عند الإمام ( عليه السلام ) ولم يلبث أن نزل به الفقر
والبلاء ( 1 ) .
95 - الحسين بن بشار :
الواسطي ، مولى زياد ، ثقة ، صحيح ، روى عن الامام أبى الحسن موسى
( عليه السلام ) ، وروى عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) .
ولما توفي الإمام الكاظم ( عليه السلام ) خرج الإمام الرضا ، وهو غير مؤمن
بموت الإمام الكاظم ، ولا مقر بامامة الرضا ، وأراد أن يسأله ، ولما انتهى إلى الامام ،
وكان ب ( الصوي ) ، فاستأذن عليه ودخل ، فرحب به الامام ، وأدناه إليه ثم قال له :
" يا حسين إن أردت أن ينظر الله إليك من غير حجاب ، وتنظر إلى الله من غير
حجاب فوال آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ووال ولي الأمر منهم " .
وبادر الحسين قائلا :
" انظر إلى الله عز وجل ؟ " .
فقال ( عليه السلام ) : أي والله .
وجزم الحسين بعد ذلك بموت الإمام الكاظم ، وامامة ولده الرضا من بعده .
والتفت الإمام ( عليه السلام ) إليه ، وقال له :
" ما أردت أن آذن لك لشدة الامر ، وضيقه - وذلك للرقابة التي فرضت عليه
من قبل السلطة العباسية - ولكن علمت الامر الذي أنت عليه - وهو الوقف - " .
وأضاف الامام قائلا :
" خبرت بأمرك " .
يعني اطلعت على ما أنت عليه ؟ فقال الرجل : بلى : ( 2 ) .
96 - الحسين بن بشير :
روى عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وروى عنه أحمد بن محمد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكشي .
( 2 ) الكشي .
( 3 ) معجم رجال الحديث 5 / 208 .