فسمعت منه كتاب ابن بكير وغيره من الأحاديث ، وكان يحمل كتابه ويجئ إلى
الحجرة فيقرأه علي ، فلما حج ختن طاهر بن الحسين ، وعظمه الناس لقدره وماله ،
ومكانه من السلطان ، وكان قد وصف له ، فلم يصر إليه الحسن ، فأرسل إليه أحب
أن تصير إلي ، فقال : مالي ولطاهر لا أقربهم ليس بيني وبينهم عمل ، فعلمت بعد هذا
ان مجيئه إلي كان لدينه ، وكان مصلاه بالكوفة في الجامع عند الأسطوانة التي يقال لها
السابعة ، ويقال لها : أسطوانة إبراهيم ( عليه السلام ) ، وكان يجتمع هو وأبو محمد
الحجال ، وعلي ابن أسباط ، وكان الحجال يدعى الكلام فكان من أجدل الناس فكان
ابن فضال يعزي بينه وبيني في الكلام في المعرفة ، وكان يحبني حبا شديدا ، وكان
الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فمات ، وقد قال : بالحق
رضي الله عنه وله من الكتب ما يلي :
1 - كتاب الزيارات .
2 - كتاب الثارات .
3 - كتاب النوادر .
4 - كتاب الرد على الغالية .
5 - كتاب الشواهد من كتاب الله .
6 - كتاب المتعة .
7 - كتاب الناسخ من المنسوخ .
8 - كتاب الملاحم .
9 - كتاب الصلاة .
10 - كتاب يرويه عن ابنه علي بن الإمام الرضا ( عليه السلام ) وكانت وفاته
رحمه الله سنة ( 224 ه ) ( 1 ) .
75 - الحسن بن علي :
ابن زياد الوشاء ، البجلي ، الكوفي ، من أصحاب الإمام الرضا ( عليه السلام )
ومن وجوه هذه الطائفة ، وقد روى عن جده الياس انه لما حضرته الوفاة قال : اشهدوا
على ، وليست ساعة الكذب هذه الساعة لسمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
والله لا يموت عبد يحب الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، ويتولى الأئمة فتمسه النار
هامش
( 1 ) النجاشي .