هر كه توانست از بغداد خارج شد . هر كه هم خارج مىشد امان مىگرفت و آسوده مىشد آنها مشمول اين آيه شدند : « فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه - الرحمه و ظاهرة من قبله العذاب » ميان آنها و ديگران ديوار و حصار بر پا شده بود كه دروازه داشت درون آن رحمت و نوازش و برون آن رنج و عذاب است .
قومى هم ببهانه حج بغداد را بدرود گفتند شاعر آنها در اين باره گفت :
اظهروا الحج و ما ينوونه * بل من الهرش يريدون الهرب
كم اناس اصبحوا فى غبطة * و كل الهرش عليهم بالعطب
يعنى : قصد حج را كردند ولى نيت حج را نداشتند بلكه آنها از دست هرشى ( سردار امين ) خواهان گريز بودند . بسا مردمى مورد غبطه ( نعمت ) شدند كه هرشى آنها را بمرگ سپرد ( هر كه مرد آسوده شد ) .
يكى از جوانان بغداد گفت :
بكيت دما على بغداد لما * فقدت غضارة العيش الانيق
تبدلنا هموما من سرور * و من سعة تبد لنا بضيق
اصابتنا من الحساد عين * فافنت اهلها بالمنجنيق
و قوم احرقوا بالنار قسرا * و نائحة تنوح على غريق
و صائحة تنادى وا صباحا * و باكية لفقدان الشقيق
و حوراء المدامع ذات دل * مضمخة المجاسد بالخلوق
تفر من الحريق الى انتهاب * و والدها يفر الى الحريق
و سالبة الغزالة مقلتيها * مضاحكها كلالاء البروق
حيارى هكذا و مفكرات * عليهن القلائد فى الحلوق
ينادين الشفيق و لا شفيق * مو قد فقد الشفيق من الشفيق
و مغترب قريب الدار ملقى * بلا رأس بقارعة الطريق
توسط من قتالهم جميعا * فما يدرون من اى الطريق
فما ولد يقيم على ابيه * و قد جز الصديق عن الصديق
و مهما انس من شىء تولى * فانى ذاكر دار الرقيق