پرش به محتوای اصلی

حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحه 296

پدیدآورندگان:

ص۲۹۶
كان الإمام الرضا ( عليه السلام ) حليف القرآن الكريم يتلوه باستمرار ، ويتأمل آياته بامعان ، وكان يجد في تلاوته له متعة لا تعادلها أية متعة في الحياة ، ويقول الرواة : ان جميع كلامه تأثر تأثيرا مباشرا بالقرآن فكان جوابه ، وتمثله انتزاعات منه ( 1 ) وبلغ من شغفه وولعه بالقرآن انه كان يختمه في كل ثلاثة أيام ، ويقول : لو أردت أن أختمه في أقرب من ثلاثة أيام لفعلت ، ولكني ما مررت بآية قط إلا فكرت فيها وفي أي شئ نزلت ، وفي أي وقت ؟ فلذلك صرت أختم في كل ثلاثة أيام ( 2 ) . ومعنى ذلك أنه كان في أغلب أوقاته مشغولا بتلاوة القرآن الكريم ، والامعان في تفسيره ، وأسباب نزول آياته . ويقول المؤرخون : إنه كان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن فإذا مر بآية فيها ذكر الجنة أو النار بكى ، وسأل الله الجنة ، وتعوذ به من النار ( 3 ) . وقبل أن نعرض لنماذج من تفسيره لبعض الآيات نلمح لبعض الجهات التي ترتبط بالموضوع . تعقيبه على بعض الأمور . كان الإمام ( عليه السلام ) إذا قرأ بعض سور القرآن الكريم عقب عليها ببعض الكلمات ، ومن بينها هذه السور : 1 - سورة التوحيد . وكان إذا فرغ من تلاوة سورة التوحيد عقب عليها بقوله : " كذلك الله ربنا " يقول ذلك ثلاثا . 2 - سورة الجحد . وإذا فرغ من قراءة سورة الجحد قال ثلاثا " ربي الله وديني الاسلام " . 3 - سورة التين : وبعد الفراغ من قراءتها يقول : " بلى وأنا على ذلك من الشاهدين " . 4 - سورة القيامة : وإذا قرأ سورة القيامة قال : " سبحانك اللهم . . " .
پاورقی
( 1 ) عيون أخبار الرضا 2 / 180 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا 2 / 180 ، البحار 12 / 23 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا 2 / 180 .