تعالى قال لموسى : ( بلى عبدنا الخضر - هو أعلم منك - ) وأيضا
فكيف يكون النبي تابعا لغير نبي ؟ ! وقد قال الثعلبي هو نبي في سائر
الأقوال ، وكان بعض أكابر العلماء يقول : أول عقد يحل من الزندقة
اعتقاد كون الخضر نبيا لان الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي إلى أن
الولي أفضل من النبي كما قال قائلهم :
مقام النبوة في برزخ * فويق الرسول ودون الولي ]
انتهى كلام الحافظ من ( الإصابة ) .
القول العطر في نبوة سيدنا الخضر — صفحة 10
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٠