أبو داود : كان شيعيّاً محترقاً .
[ 7170 ]
محمّد بن فضيل
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : بن كثير الصيرفي الأزدي أبو جعفر الأزرق ، روى
عن أبي الحسن موسى والرضا ( عليهما السلام ) ( إلى أن قال ) محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب
عن محمّد بن فضيل بكتابه ; وهذه النسخة يرويها جماعة .
وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : « بن كثير الأزدي ،
كوفي صيرفي » وفي أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) قائلا : « الأزدي الكوفي ضعيف » وفي
أصحاب الرضا ( عليه السلام ) قائلا : أزدي صيرفي ، يرمى بالغلوّ ، له كتاب .
وعنونه في الفهرست ، قائلا : الأزرق ( إلى أن قال ) عن عليّ بن الحكم ، عن
محمّد بن الفضيل .
وتوهّم الوحيد أنّ المفيد عدّه في العدديّة في الفقهاء الأجلاّء من أصحابهم ، مع
أنّه عدّه في من روى مجرّداً ( 1 ) .
أقول : بل عرفت في المقدّمة عدّه في أُولئك الفقهاء ( 2 ) وحينئذ فيتعارض كلام
العدديّة ورجال الشيخ في أصحاب الكاظم والرضا ( عليهما السلام ) وإن كان الأصل في هذا
ومحمّد بن الفضل الأزدي - المتقدّم - واحداً ، لكثرة الالتباس في مثله ، ويتعارض
كلاما رجال الشيخ ثمّة وهنا أيضاً .
قال المصنّف : إنّ رميه بالغلوّ ، لرواية العيون عن محمّد بن فضيل قال : نزلت
ببطن مرّ فأصابني العرق المدني في جنبي وفي رجلي ، فدخلت على الرضا ( عليه السلام )
بالمدينة ( إلى أن قال ) فأشار إلى الّذي في جنبي تحت الإبط وتكلّم بكلام وتفل عليه ،
ثمّ قال : ليس عليك بأس من هذا ; ونظر إلى الّذي في رجلي فقال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) :
« من بلي من شيعتنا ببلاء كتب الله عزّ وجلّ له مثل أجر ألف شهيد » فقلت في نفسي :
هامش
( 1 ) مصنّفات الشيخ المفيد : 9 ، جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية : 31 .
( 2 ) راجع المقدمة :