وأقول : إنّ تحقّق كون هواه معه ( عليه السلام ) كان من قبل أُمّه « حمنة » بنت جحش ،
وهي التي وردت في حديث الاستحاضة مبتدءة ( 1 ) وأُمّ اُمّها « اُميمة » بنت عبد المطلب
عمّته ( عليه السلام ) .
وكون كنيته أبا سليمان قول البلاذري ، فقال : سمّاه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) محمّداً وكنّاه أبا
سليمان وقال : « لا أجمع له اسمي وكنيتي » ( 2 ) وكونها أبا القاسم قول أبي راشد الزهري ،
كما نقله الاستيعاب .
هذا وعدم عنوان الخلاصة له غفلة ، لأنّه ملتزم بعنوان المذمومين كالممدوحين ،
ولا ذمّ أعلى من قتاله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . كما أنّ عنوان ابن داود له في الأوّل غلط ،
فإنّه يعنون في الأول الممدوحين والمهملين وفي الثاني المذمومين ; ولعلّه توهّم أنّ
مراد الشيخ في الرجال من قوله : « قتل في عسكر أهل البصرة » أنّ أهل البصرة
قتلوه لكونه معه ( عليه السلام ) .
[ 6856 ]
محمّد بن طلحة بن محمّد بن عثمان
أبو الحسن ، النعالي
قال الخطيب : كتبت عنه وكان رافضيّاً ( 3 ) .
[ 6857 ]
محمّد بن طلحة بن مُصرف
الهمداني ، اليامي ، كوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وظاهره إماميّته .
أقول : بل الظاهر عامّيته ، لأعمّية عناوين رجال الشيخ وعنوان ابن حجر له
ساكتاً عن مذهبه ، فقال : « محمّد بن طلحة بن مصرف اليامي كوفيّ صدوق ، له
أوهام ، وأنكروا سماعه من أبيه لصغره ، مات سنة 67 » أي بعد المائة . وفي السمعاني :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 2 / 547 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 538 .
( 3 ) تاريخ بغداد : 5 / 383 - 384 .