ابن جعفر » .
[ 6616 ]
محمّد بن الحسن
الميثمي
روى عن الصادق ( عليه السلام ) في باب التفويض إلى رسول الكافي ( 1 ) ومرّ « محمّد بن
الحسن بن زياد الميثمي » عن النجاشي ، قائلا : روى عن الرضا ( عليه السلام ) .
[ 6617 ]
محمّد بن الحسن النقّاش
عنونه الخطيب وقال : صنّف تفسيراً سمّاه « شفاء الصدور » ونقل روايته
بإسناده عن ابن عبّاس ، قال : كنت عند النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم
وعلى فخذه الأيمن الحسين ، تارةً يقبّل هذا وأُخرى هذا ، إذ هبط عليه جبرئيل فقال :
إنّ ربّك يقرأ عليك السلام ويقول : « لست أجمعهما لك ، فأفد أحدهما بصاحبه » فنظر
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى إبراهيم فبكى ونظر إلى الحسين فبكى ، ثمّ قال : إنّ إبراهيم أُمّه أمة ،
ومتى مات لم يحزن عليه غيري ، وأُمّ الحسين فاطمة وأبوه عليّ ابن عمّي لحمي
ودمي ، ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمّي وحزنت أنا عليه وأنا اُثر حزني
على حزنهما ; قال : فقُبض إبراهيم بعد ثلاث ، فكان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إذا رأى حسيناً قبّله
وضمّه إلى صدره ورشف ثناياه وقال : فديت من فديته بابني إبراهيم ! ونقل عن
بعضهم تضعيفه وكون تفسيره « إشفاء الصدور » لا « شفاء الصدور » . ونقل عن
بعضهم أنّه حضر وفاته - وكانت في شوال سنة 351 - فجعل يحرّك شفتيه بشئ لا
أعلم ما هو ، ثمّ نادى بعلوّ صوته « لمثل هذا فليعمل العاملون » يردّدها ثلاثاً ، ثمّ
خرجت نفسه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 268 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 2 / 201 - 205 .