يهوّن الخطب قلّة تجرّدهما ، والأغلب تقييد هذا بالرزّاز أو بأبي العبّاس أو بخال أبي
غالب ، كذاك بأبي الحسين أو بالأسدي أو بالرازي . وقد عرفت ثمّة خبط الجامع في
زعمه اتّحادهما .
[ 6529 ]
محمّد بن جعفر بن سعد
الأسلمي
قال : روى الكافي في النصّ على الرضا ( عليه السلام ) : أنّ الكاظم ( عليه السلام ) لمّا أوصى أشهد
جمعاً ( إلى أن قال ) ومحمّد بن جعفر بن سعد الأسلمي - وهو كاتب الوصيّة - أشهدهم
أنّه يشهد ألاّ إله إلاّ الله . . . الخبر ( 1 ) . وهو دالّ على حسنه .
أقول : بل هو أَعم ، فعدّ معه « يحيى بن الحسين بن زيد » وهو واقفي كما يأتي .
ومثله سعد بن عمران أو أبي عمران .
[ 6530 ]
محمّد بن جعفر الطيّار
قال : مرّ بعنوان « محمّد بن جعفر بن أبي طالب » وروى الاستبصار - في باب ما
يجب فيه الزكاة - عن ابن بكير ، عنه ، عن الصادق ( عليه السلام ) ( 2 ) .
أقول : هذا خلط قبيح ! فأين محمّد بن جعفر بن أبي طالب - المتقدّم - من
محمّد بن جعفر الطيّار الّذي روى في الخبر عن الصادق ( عليه السلام ) ! وكان حقّه أن يقول بعد
عنوانه : مصداقه نفران : الأوّل من مرّ ، والثاني من في ذاك الخبر .
مع أنّ الثاني غير محقّق ، فروى المقنعة ( 3 ) والتهذيب ( 4 ) ذاك الخبر عن « محمّد بن
الطيّار » ومن أين أنّه « محمّد بن جعفر الطيّار » ؟ ولعلّه « محمّد بن عبد الله الطيّار »
- الآتي - الّذي عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 316 .
( 2 ) الاستبصار : 2 / 4 .
( 3 ) المقنعة : 234 - 235 .
( 4 ) التهذيب : 4 / 4 .