الأُسبوع وركعتان ، وإنّما قرن أبو الحسن ( عليه السلام ) لأنّه كان يطوف مع محمّد بن إبراهيم
لحال التقيّة ( 1 ) .
[ 6277 ]
محمّد بن إبراهيم بن جعفر
أبو عبد الله ، الكاتب ، النُعماني ، المعروف بابن زينب
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : شيخ من أصحابنا ، عظيم القدر ، شريف المنزلة ،
صحيح العقيدة ، كثير الحديث ، قدم بغداد وخرج إلى الشام ومات بها ( إلى أن قال )
رأيت أبا الحسين محمّد بن عليّ الشجاعي الكاتب يُقرأ عليه كتابُ الغيبة تصنيف
محمّد بن إبراهيم النعماني بمشهد العتيقة ، لأنّه كان قرأه عليه ، ووصّى لي ابنه
أبو عبد الله الحسين بن محمّد الشجاعي بهذا الكتاب وبسائر كتبه ، والنسخة المقروّة
عندي ; وكان الوزير أبو القاسم الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن محمّد بن
يوسف المغربي ابن بنته فاطمة بنت أبي عبد الله محمّد بن إبراهيم النُعماني ( رحمهم الله ) .
أقول : وعدم عنوان الشيخ في الرجال والفهرست له غفلة ، وقد وصف كتاب
غيبته المفيد في إرشاده ( 2 ) .
[ 6278 ]
محمّد بن إبراهيم
الحضيني الأهوازي
قال : عنونه الكشّي وروى عن العيّاشي ، عن حمدان بن أحمد القلانسي ، عن
معاوية بن حكيم ، عن البزنطي ، عن حمدان الحضيني ، قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إنّ أخي
مات ! فقال : رحم الله أخاك ! فإنّه كان من خصّيص شيعتي . قال محمّد بن مسعود :
حمدان بن أحمد من الخصّيص ؟ قال : خاصّة الخاصّة ( 3 ) .
أقول : قوله : « قال محمّد بن مسعود . . . الخ » محرّف « قال محمّد بن مسعود قلت
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 116 .
( 2 ) الإرشاد : 350 .
( 3 ) الكشي : 563 .