تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
هداية السّعداء لملك العلماء شهاب الدّين الدّولت آبادي الهندي . المتوفّى سنة ( 849 ) . ترجم له العلماء في مصنّفاتهم ، كالشيخ عبد الحق الدهلوي في " أخبار الأخيار " حيث قال : القاضي شهاب الدّين الدّولت آبادي ، أوصافه أشهر من أن تذكر . والشّيخ غلامعلي آزاد في " سبحة المرجان في علماء هندوستان " بقوله : " مولانا القاضي شهاب الدّين بن شمس الدّين بن عمر الزاولي الدّولت آبادي . . . ولد بدولت آباد من أعمال دهلي ، وتتلمذ عند العلماء وفاق أقرانه . قال أستاذه القاضي عبد المقتدر في الثناء عليه يأتيني من الطّلبة من جلده علم ، ولحمه علم ، وعظمه علم . والمولوي صديق حسن القنوجي في " أبجد العلوم " بقوله : لما توجّه موكب " التيمور " إلى الهند ، خرج الشّهاب إلى " جونبور " التّي كانت دار الخلافة للسّلاطين الشرقيّة التي خرج منها جمع من العلماء فاغتنم السّلطان إبراهيم الشرقي ( 1 ) قدومه ولقبه بملك العلماء ، درّس وأفاد ، وألّف ، وحرّر . والجلبي ذكره في " كشف الظّنون " حيث ذكره كتابه " الارشاد " بقوله : " الشّيخ الفاضل شهاب الدّين أحمد شمس الدّين بن عمر الهندي الدّولت آبادي . . . وقال وليّ الله الدّهلوي في " المقدّمة السنّية " : القاضي شهاب الدّين الدّولت آبادي ، صاحب البحر الموّاج في التّفسير الذّي لم يسبق إلى مثله في بيان اعجاز القرآن من جهة الفصل والوصل . وقال رشيد الدّين الدهلوي في " ايضاح لطافة المقال " : ملك العلماء شهاب الدّين الدّولت آبادي من أئمّة الدّين والقدماء المعتمدين عند السنّة .
هامش
( 1 ) شمس الدّين إبراهيم شاه الشرقي بن مبارك جلس على عرشه سنة 803 .