القاهرة وأخذ عن شيوخها ، ثمّ ذهب إلى الشام وطاف بلادها واستفاد من علمائها ، ورجع إلى مصر ، وكان أوّلا شافعيّاً . وانتقل إلى مذهب أبي حنيفة وانتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة بمصر ، وبعبارة أخرى ترك مذهب أصحاب الحديث وأخذ بالرأي ، وصنّف كتباً كثيرة ، منها : " مشكل الآثار " .
طبع الكتاب في حيدر آباد دكن سنة 1333 .
تذكرة الحفاظ ، ج 3 ص 808 رقم 797 في الطبعة الحادية عشر . لسان الميزان ، ج 1 ص 274 رقم 836 . وفيات الأعيان ج 1 ص 53 رقم 24 . معجم البلدان ، ج 4 ص 22 . البداية والنهاية ، ج 11 ص 174 . الغدير ، ج 1 طبقات الرواة ، القرن الرابع ص 101 رقم 159 . الاعلام ج 1 ص 197 .
مصادر نهج البلاغة
للسيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب المعاصر .
كتابٌ تحقيقي ، تاريخي ، علمي ، أدبي ، تناول فيه مؤلّفه ما جاء في نهج البلاغة من خطب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام وكتبه ورسائله وكلماته بالبحث والتحقيق ، وذكر لكلّ مورد منها مصدراً أو مصادر ممّن سبق السيّد الرضيّ جامع نهج البلاغة ، فقدم بذلك خدمة جليلة للعلم والعلماء ولأبناء مدرسة الأئمة الطاهرين ، وفي نفس الوقت يفند مزاعم بعض المتعصبين وتشكيكات بعض المشكّكين حول نهج البلاغة كابن خلكان القائل في ترجمة السيد المرتضى ما نصّه :
" وقد اختلف الناس في كتاب نهج البلاغة المجموع من كلام الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه هل هو جمعه أم جمع أخيه الرضيّ . وقد قيل : إنّه ليس من
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 518
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٥١٨