تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
وبيت المقدس ودمشق وبعلبك ، وحماة ، وحلب ، وحمص ، وطرابلس ، وغيرها ، وكان مكثراً سماعاً وشيوخاً ، ومقبلا على العلم والعبادة والمحبة للحديث وأهله . وله مؤلفات مفيدة ، منها : " مجمع الزّوائد ومنبع الفوائد " جمع فيه زوائد الكتب الستّة : مسند أحمد ، والبزار ، وأبي يعلى الموصلي ، والمعاجم الثّلاثة للطّبراني ، بحذف الاسناد مع الكلام عليها بالصحّة والضّعف ، وهو مطبوع بمصر . طبقات الحفّاظ للسّيوطي ص 239 ذكره في الطبقة السّابعة والعشرين . عبقات الأنوار ، حديث الثّقلين ، ج 1 ص 539 رقم 131 . الكنى والألقاب ، ج 3 ص 253 الاعلام ، ج 5 ص 73 . المحاسن للشيخ أبي جعفر أحمد بن محمّد البرقي المتوفّى ( 274 ) . أصله كوفي ، ومن أصحاب الإمام الرّضا ، والجواد والهادي عليهم السّلام . أجمع العلماء على توثيقه والثّناء عليه . قال الشيخ الطّوسي والنّجاشي : كان ثقةً في نفسه ونقل رواياته المحدّثون في مصنّفاتهم كالشيخ الكليني في " الكافي " والصدوق في " من لا يحضره الفقيه " والشيخ في " التهذيب " و " الاستبصار " وذكره في رجاله والفهرست أيضاً ، وذكر في الثاني مؤلّفاته ، وقال : صنّف كتباً كثيرة ، منها : " المحاسن " وغيرها . قال النّديم : كتاب المحاسن للبرقي يحتوى على نيف وسبعين كتاباً ، ويقال على ثمانين كتاباً . والكتاب مطبوع في مطبعة [ جاب رنكين ] مع مقدّمة السيّد جلال الدين الحسيني المشتهر ب‍ " المحدّث " سنة 1370 .