تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
وقيل : بل فعل عمّار أفضل لان التقية دين الله ومن ترك التقية فقتل فكأنما هو قتل نفسه ومن قتل نفسه فقد قتل نفساً معصومة ويؤيده قوله تعالى ( وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) والرواية خبر واحد لا يتحقق صحّته فلا تعارض ما ذكرناه . ( 4 ) التبرّي من الأئمة عليه السّلام حرام تباح التقية فيه ولو تركها وصبر كان أفضل ، ولذلك قال علي عليه السّلام في كلام له " أما السب فسبوني فإنّه لي زكاة ولكم نجاة وأما البراءة فلا تتبرؤا مني فإنّي ولدت على الفطرة ] وسبقت بالاسلام [ وفي رواية أخرى وأما البراءة فمدّوا دونها الأعناق . وذلك دليل الأفضلية خصوصاً إذا كان ممّ يقتدى به وفعل يعقوب بن السكيت رحمة الله مع المتوكل حيث لم يفضل ولديه على الحسنين عليهما السلام من هذا الباب ، فان تفضيل الفاسق عليهما صلى الله عليهما في قوة البراءة بل هو تكذيب للرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم لقوله " هما سيدا شباب أهل الجنة " . طبع " كنز العرفان في فقه القرآن " بإيران في حاشية تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السّلام في 1315 وطبع مستقلا في 1313 وفي سنة 1385 . وهو من مخطوطات كتابخانه سپهسالار طهران . رياض العلماء ج 56 ص 216 . لؤلؤة البحرين ص 172 رقم / 69 . مستدرك الوسائل ج 2 ص 437 . الفائدة الثالثة من الخاتمة . أعيان الشيعة ج 48 ص 94 رقم / 11003 . أمل الآمل القسم الثاني ص 325 رقم / 1002 . روضات الجنات ص 566 الطبعة القديمة . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 18 ص 159 رقم / 1184 مقدمة محمّد باقر البهبودي .