وأتقنته سبعة آلاف وثلاثمائة وواحد وأربعون حديثاً ، وأكثرها مكرّر ، وجملة ما فيه من المتابعات والتّنبيه على اختلاف الرّوايات ثلاثمائة وإحدى وأربعون حديثاً ، فجميع ما في الكتاب على هذا بالمكرّر تسعة آلاف واثنان وثمانون حديثاً . وهذه العدّة خارجة عن الموقوفات على الصّحابة والمقطوعات عن التابعين فمن بعدهم .
وقال النووي : في الصحيح بحذف المكرر نحو أربعة آلاف حديث . قال ابن حجر : قاله أبو الصلاح وبذلك جزم الشيخ محي الدّين ، ولا يبلغ هذا القدر ولا يقاربه ثمّ ذكر أسماء الصحابة الذي روى البخاري عنهم وعدد ما رووا . قال : فجميع ما في صحيح البخاري من المتون الموصولة بلا تكرار على التحرير ألفا حديث وستمائة حديث وحديثان ، ومن المتون المعلّقة المرفوعة التي لم يوصلها في موضع آخر من الجامع المذكور مائة وتسعة وخمسون حديثاً ، فجميع ذلك ألفا حديث وسبعمائة وواحد وستّون حديثاً . وبين هذا العدد الذّي حررته ، والعدد الذّي ذكره أبو الصّلاح وغيره تفاوت كثير .
أقول : من الرّجال الذين روى البخاري عنهم الحديث : أنس بن مالك الأنصاري روى عنه مائتين وثمانية وستين حديثاً ، ومنهم عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي روى عنه مائتين وسبعة عشر حديثاً ، ومنهم : أبو هريرة الدّوسي ، روى عنه أربعمائة وستة وأربعين حديثاً . وروى عن مروان بن الحكم الأموي ، ومعاوية ، وعمر وبن العاص ، والنعمان ابن بشير الأنصاري الذّي لازم معاوية وولده يزيد ، والمغيرة بن شعبة وغيرهم ، ولم يذكر الحسن والحسين عليهما السّلام في جملة من روى من الصّحابة مع العلم بأنّهما صحابيان .
ومن " النساء " روى البخاري عن عائشة بنت أبي بكر مائتين واثنتين وأربعين حديثاً ، وعن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 424
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٤٢٤