وص 30 . رياض العلماء ج 2 ص 419 . جامع الرواة ، ج 1 ص 364 . روضات الجنّات ، ج 4 ص 5 رقم 314 . لسان الميزان ج 3 ص 48 رقم 280 . مستدرك الوسائل في السادس عشر من مشايخ ابن شهرآشوب ج 3 ص 489 . تنقيح المقال ج 2 ص 21 رقم 4721 ، الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ج 7 ص 145 رقم 802 . الاعلام ج 3 ص 157 . أعيان الشيعة ج 35 ص 16 رقم 7089 . سفينة البحار ج 2 ص 437 . الكنى والألقاب ، ج 3 ص 62 ، هدية الأحباب ص 218 . كشف المحجّة الفصل الثلاثون ص 20 . فهرست كتبخانه سپهسالار ج 4 ص 363 .
خصائص علي بن أبي طالب
لأبي عبد الرّحمن أحمد بن شعيب بن علي النّسائي ( 215 - 303 ) .
وكان سبب تأليفه إنّ النسّائي سمع بعض الجهلاء في دمشق ينكرون فضائل عليّ عليه السّلام ويطعنون فيه ، فرحل إلى دمشق حسبة لله في شعبان سنة 302 وصنّف كتاباً يضمّ طرفاً من مناقب عليّ عليه السّلام وفضائله . قال : ألّفته رجاء أن يهديهم الله تعالى به . فأتى بالكتاب وألقاه على مسامعهم بصورة محاضرات متواصلة .
سأله أصحاب معاوية من أهل الشّام عمّا يرويه لمعاوية من فضائل .
فقال : ما أعرف له فضيلة إلاّ " لا أشبع الله بطنه " أشار إلى ما رواه الفريقان من أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله أرسل يوماً إلى معاوية يحضره في شأن فقيل له : إنّ معاوية مشغول بالطّعام . فأرسل إليه ثانياً ، فقيل : إنّه مشغول بالطّعام . ثمّ أرسل إليه فأعيد عليه مثل ما قالوا في الأوّلين فتغيّر عند ذلك وجه رسول الله صلّى
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 369
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٣٦٩