تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
طبع أوّلا ببولاق ، ثمّ تكرّرت طبعاته ، ونشرتها دار احياء التراث العربي ، بيروت ، سنة 1388 . ذيل طبقات الحفاظ للحسيني ص 57 . وللسيوطي أيضاً ، وقد جعله في الطّبقة الثالثة والعشرين ص 361 . الكنى والألقاب ج 1 ص 387 . خلاصة عبقات الأنوار ، حديث الثّقلين ط 1 ص 220 رقم 126 . والأعلام ج 1 ص 318 وج 10 ص 40 . تفسير القمي وهو الشّيخ أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن هاشم القمي . من أعلام الشّيعة في القرن الثالث والرابع كان معاصراً للإمام الحسن العسكري عليه السّلام . وكان والده إبراهيم يسكن الكوفة ثمّ ذهب إلى قم وأسّس الحوزة العلميّة فيها ، وكان معه جميع كتب الكوفيّين والبغداديين ، وأسّس مكتبةً عظيمةً قصدها العلماء ، وممّن استفاد من تلك الحوزة والمكتبة الشّيخ أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني ، فإنّه روى عن القميين اثني عشر ألف حديثاً . وعن علي بن إبراهيم فقط أكثر من خمسة آلاف حديثاً ، لأنّه كان شيخ الشّيعة ولا يختلف اثنان منهم في جلالته وفي أنّه ثبت معتمد صحيح المذهب ، سمع فأكثر ، وروى عنه المحدّثون في مجامع الحديث بحيث وقع القمي في اسناد كثير من الرّوايات الّتي تبلغ سبعة آلاف ومائة وأربعين حديثاً . وصنّف كتباً كثيرة ، منها : " التّفسير " بالمأثور عن أهل البيت عليهم السّلام . اعتمد القمي في تفسيره هذا على خصوص ما رواه عن أبي عبد الله الصّادق