تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
معاوية الكتاب وشهادة الشّهود عليهم وأمر بقتلهم استوهب بعض جلسائه بعضهم ، فوهبهم ، فقام مالك بن هبيرة ، فسأله في حجر فلم يشفعه فبعث معاوية رسله لقتل حجر بن عدي وأصحابه ، فقالوا لهم : إنّا قد أمرنا أن نعرض عليكم البراءة من عليّ واللّعن له ! فإن فعلتم هذا تركناكم ، وإن أبيتم قتلناكم وإنّ أمير المؤمنين يزعم إن دماءكم قد حلّت له بشهادة أهل مصركم عليكم غير أنّه قد عفى عن ذلك فأبرأوا من هذا الرّجل نخلّ سبيلكم ، قالوا : لسنا فاعلين فأمروا بقيودهم فحلّت ، وبقبورهم فحفرت وأدنيت أكفانهم ، وطلب منهم حجر أن يأذنوا له فيصلّي ركعتين فأذنوا له ، فصلّى ركعتين . ثمّ قال : لا تطلقوا عنّي حديداً ولا تغسلوا عنّي دماً وادفنوني في ثيابي ، فإنّي مخاصمهم فقتل وقتل أصحابه . ووائل بن حجر شرك في قتلهم . ولا عجب من حفيده أن يغضب أهل البيت عليهم السّلام وشيعتهم في تاريخه " العبر " و " مقدمته " بأباطيل وأكاذيب وعدم ذكر فضائلهم . ومن ذلك أنّه لم يذكر حديث الغدير في حجّة الوداع . طبع الكتاب في سنة 1284 . الاستيعاب ج 4 ص 1562 رقم / 2736 . تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 56 ( الوفود ) . خاتمة تاريخ ابن خلدون ، فصل التعريف بابن خلدون . بقلم المؤلّف ، ج 7 ص 379 . مستدرك الحاكم ج 3 ص 468 . دائرة المعارف الإسلاميّة ج 1 ص 152 . الكنى والألقاب ج 1 ص 273 . الأعلام ج 4 ص 106 . الغدير ج 11 ص 47 " الشهادة المزورة على حجر " .
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 312 | السيد محمد هادي الميلاني / السيد محمد علي الميلاني