روى الحاكم الحسكاني باسناده عن أبي سعيد ، قال : " حدثتني أم سلمة أن هذه الآية نزلت في بيتها : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) قالت : وفي البيت رسول الله وعلي وفاطمة وحسن وحسين ، قالت : وأنا جالسة على الباب فقلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال : إنك إلى خير ] إنك [ من أزواج النبي " ( 1 ) .
ما روته عائشة :
روى مسلم باسناده عن صفية بنت شيبة ، قالت : قالت عائشة : " خرج النبي صلّى الله عليه وسلّم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فأدخله معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ( 2 ) .
قال الشنقيطي : " ولعل هذا الحديث من أصحّ ما ثبت من حديث الكساء الشائع لآل البيت رضوان الله تعالى عليهم أجمعين " ( 3 ) .
روى ابن كثير باسناده عن العوام يعني ابن حوشب عن عمّ له قال : " دخلت مع أبي على عائشة فسألتها عن علي ، فقالت : تسألني عن رجل كان
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل ج 2 ص 56 رقم 707 .
( 2 ) صحيح مسلم ج 4 باب فضائل أهل بيت النبي ص 1883 ورواه البيهقي في السنن الكبرى ج 2 باب بيان أهل بيته الذين هم آله ص 149 والحاكم النيسابوري ، والذهبي في المستدرك على الصحيحين وتلخيصه ج 3 باب مناقب أهل بيت رسول الله ص 147 ، ورواه محمّد بن جرير الطبري في جامع البيان ج 22 ص 6 ، والبدخشي في نزل الأبرار ص 57 ، وفي مفتاح النجاء ص 2 . والسيوطي في تفسيره الدر المنثور ج 5 ص 198 ، والسخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف ص 51 ، ومحمّد صدر العالم في معارج العلى في مناقب المرتضى ص 138 .
( 3 ) كفاية الطالب ص 27 .