روى القندوزي باسناده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة من دخله غفر له " ( 1 ) .
روى مير سيد علي الهمداني باسناده عن أم سلمة . أنها قالت : " سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : ما من قوم اجتمعوا يذكرون فضائل محمّد وال محمّد إلاّ هبطت ملائكة من السماء حتى لحقت بهم تحدّثهم ، فإذا تفرقوا عرجت الملائكة ، وقالت الملائكة الأُخر لهم : إنا نشمّ رائحة منكم ما شممنا رائحة أطيب منها ، فيقولون : اهبطوا بنا إليهم ، فيقولون : إنهم قد تفرقوا فيقولون : اهبطوا بنا إلى المكان الذي كانوا فيه " ( 2 ) .
الخمسة الطيّبة
روى الحمويني باسناده عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال : " سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : خلقت أنا وعلي بن أبي طالب من نور الله عن يمين العرش نسبّح الله ونقدسه من قبل إن يخلق الله عزّوجلّ آدم بأربعة عشر ألف سنة ، فلما خلق الله آدم نقلنا إلى أصلاب الرجال وأرحام النساء الطاهرات ، ثم نقلنا إلى صلب عبد المطلب وقسمنا نصفين ، فجعل نصف في صلب أبي عبد الله ، وجعل نصف آخر في صلب عمي أبي طالب ، فخلقت من ذلك النصف ، وخلق علي من النصف الآخر ، واشتق الله تعالى لنا من أسمائه أسماء ، فالله عزّوجل محمود وأنا محمّد ، والله الأعلى ، وأخي علي ، والله الفاطر وابنتي فاطمة ، والله محسن وابناي الحسن والحسين ، وكان اسمي في الرسالة والنبوة وكان اسمه في
هامش
( 1 ) ينابيع المودة ص 240 .
( 2 ) المصدر ص 246 .