فيبايعه ، ثم يأتيه كلب ويقولون ما صنعت ؟ أبطلت بيعتنا ، فخلعتها وجعلتها له ، فيقول : ما أصنع أسلمني الناس فيقولون : أنا معك ، فاستقل بيعتك فيرسل إلى الهاشمي فيستقيله البيعة ، ثم يقاتلون فيهزمهم الهاشمي ، أخرجه أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن " ( 1 ) .
وأخرج عن أبي جعفر محمّد بن علي أنه قال : " السفياني والمهدي في سنة واحدة " ( 2 ) .
وأخرج بسنده عن أمير المؤمنين قال : " يظهر السفياني على الشام ، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسيا تشبع طير السماء وسباع الأرض من جيفهم ، ثم ينفتق عليهم فتقاً فيقتل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان في طلب المهدي أخرجه أبو عبد الله الحاكم في ( مستدركه ) " ( 3 ) .
وأخرج بسنده عن أبي عبد الله الحسين بن علي أنه قال : " إن لله مأدبة بقرقيسيا ، يطلع مناد من السماء فينادي : يا طير السماء ويا سباع البر هلمّوا إلى الشبع من لحوم الجبارين " ( 4 ) .
قال الصبّان : " . . . وإن السفياني يبعث اليه من الشام جيشاً فيخسف بهم بالبيداء فلا ينجو منهم إلاّ المخبر ، فيسير اليه السفياني بمن معه ، ويسير إلى السفياني بمن معه ، فتكون النصرة للمهدي ويذبح السفياني . . . " ( 5 ) .
قال المتّقي الهندي : " ومن الفتن المتصلة بخروج المهدي أمارة السفياني ،
هامش
( 1 ) عقد الدرر ، الباب 4 ، الحديث 131 .
( 2 ) عقد الدرر ، الباب 4 ، الحديث 133 .
( 3 ) المصدر ، الحديث 134 .
( 4 ) المصدر ، الحديث 135 .
( 5 ) اسعاف الراغبين ، هامش نور الابصار للشبلنجي ص 138 .