تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
أخرج المتّقي الهندي عن نعيم عن علي عليه السّلام قال : " تخرج رايات سود مقابل السفياني فيهم شاب من بني هاشم ، في كفّه اليسرى خال ، وعلى مقدمته رجل من بني هاشم يدعى شعيب بن صالح فيهزم أصحابه " ( 1 ) . أخرج السيوطي بسنده عن أحمد بن حنبل والترمذي ونعيم بن حماد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : " تخرج من خراسان رايات سود فلا يردّها شئ ، حتى تنصب بإيليا " ( 2 ) ثمّ قال : " قال ابن كثير : هذه الرايات السود ليست هي التي اقبل بها أبو مسلم الخراساني ، فاستلب بها دولة بني أمية ، بل رايات سود أخرى تأتي صحبة المهدي " . وأخرج عن ثوبان قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : " تجئ الرايات السود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد ، فمن سمع بهم فليأتهم فليبايعهم ولو حبواً على الثلج " ( 3 ) . و - خروج السفياني : روى الحاكم النيسابوري بسنده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : " يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق ، وعامة من يتبعه من كلب ، فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان ، فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة ( 4 ) ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرّة ، فيبلغ السفياني فيبعث اليه جنداً من جنده فيهزمهم فيسير اليه السفياني بمن معه حتى إذا صار
هامش
( 1 ) كنز العمال ج 14 ص 588 . ( 2 ) العرف الوردي في اخبار المهدي ، ضمن الحاوي للفتاوى ج 2 ص 128 . ( 3 ) المصدر السابق ج 2 ص 133 . ( 4 ) ذنب تلعة : يريد بذلك الكثرة ، وانه لا يخلو منه موضع ، ومنه الحديث " مطر لا يمنع منه ذنب تلعة " .