تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
بالقرآن في علم علي عليه السّلام كالقرارة في المتفجر قال : القرارة : الغدير ، المتفجر : البحر " ( 1 ) . وقال المجلسي : " سألوه صلوات الله عليه ، عن لفظ الوحي في كتاب الله تعالى فقال : منه وحي النبوة ، ومنه وحي الالهام ، ومنه وحي الإشارة ، ومنه وحي أمر ، ومنه وحي كذب ، ومنه وحي تقدير ، ومنه وحي الرسالة . فأمّا تفسير وحي النبوة والرسالة ، فهو قوله تعالى ( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوح وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ ) ( 2 ) إلى آخر الآية . وأما وحي الالهام ، قوله عزّوجل : ( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ) ( 3 ) ومثله : ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ ) ( 4 ) . وأمّا وحي الإشارة ، فقوله عزّوجل ( فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ المحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً ) ( 5 ) أي أشار إليهم لقوله تعالى : ( أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّام إِلاَّ رَمْزاً ) ( 6 ) . وأما وحي التقدير فقوله تعالى : ( وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 19 ص 28 الطبعة القديمة . ( 2 ) سورة النساء : 163 . ( 3 ) سورة النحل : 68 . ( 4 ) سورة القصص : 7 . ( 5 ) سورة مريم : 11 . ( 6 ) سورة آل عمران : 41 . ( 7 ) سورة فصلت : 12 .