تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
جاء بالحق من عند الحق ، قال له : من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب أخو رسول الله وابن عمه وزوج ابنته قال : لك هذه المنزلة من محمّد ؟ قال له علي : نعم ، قال : فأنت ومحمّد شرع واحد ، ما كنت أبالي لقيتك أو لقيت محمّداً ثم شد على علي وهو يقول :
لاقيت ليثاً يا علي ضيغماً * قرماً كريماً في الوغا معلّما ليثاً شديداً من رجال خثعما * ينصر دينا معلما ومحكما
فأجابه علي بن أبي طالب وهو يقول :
لاقيت قرنا حدثا وضيغما * ليثاً شديداً في الوغا غشمشما أنا علي سأُبير خثعما * بكل خطى يري النقع دماً وكل صارم يثبت الضرب فيغنما
ثم حمل كل واحد منهما على صاحبه فاختلف بينهما ضربتان فضربه علي عليه السّلام ضربة فقتله وعجل الله بروحه إلى النار ثم نادي أمير المؤمنين عليه السّلام هل من مبارز ؟ فبرز أخٌ للمقتول وحمل كل واحد منهما على صاحبه فضربه أمير المؤمنين عليه السّلام ضربة فقتله وعجل الله بروحه إلى النار ، ثم نادي علي عليه السّلام : هل من مبارز ؟ فبرز له الحرث بن مكيدة وكان صاحب الجمع وهو بعد بخمسمائة فارس ، وهو الذي أنزل الله فيه : ( إِنَّ الإنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ) قال كفور : ( وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ ) ، قال : شهيد عليه بالكفر ( وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ) ، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام يعني باتباعه محمّداً فلما برز الحارث حمل كل واحد منهما على صاحبه فضربه علي ضربة فقتله وعجل الله بروحه إلى النار ، ثم نادى علي عليه السّلام : هل من مبارز ؟ فبرز إليه ابن عمه يقال له عمرو بن الفتاك ، وهو يقول :