سيفه ذا الفقار يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد ، والله أعلم " ( 1 ) .
وروى بإسناده عن محمّد بن إسحاق بن يسار ، قال : " قال علي بن أبي طالب حين ناول سيفه فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم .
أفاطم هاك السيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بلئيم
لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد * ومرضاة رب بالعبادة رحيم
قال ابن إسحاق : وسمع في ذلك اليوم - وهاجت ريح - فسمع مناد يقول :
لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
فإذا ندبتم هالكاً * فابكوا الوفي واخ الوفي " ( 2 )
وروى باسناده عن حبان عن محمّد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال : " لما قتل علي عليه السّلام أصحاب الألوية يوم أحد ، أبصر النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم جماعة من مشركي قريش فقال لعلي : احمل عليهم ، فحمل عليهم ، وفرق جماعتهم ، وقتل هشام بن أمية المخزومي ، ثم أبصر النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم جماعة أو جمعاً من مشركي قريش ، فقال علي : احمل عليهم ، فحمل عليهم وفرق جماعتهم وقتل يشكر بن مالك أخا عمرو بن لؤي ، فأتى جبرئيل عليه السلام النبي فقال : إنّ هذه لهي المواساة ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : إنه مني وأنا منه ، فقال جبرئيل : وأنا منكما ، فسمعوا صوتاً ينادي :
لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي " ( 3 )
وروى ابن حجر باسناده عن محمّد بن عبيد الله بن أبي رافع عن جده :
هامش
( 1 ) فرائد السمطين ج 1 ص 252 .
( 2 ) فرائد السمطين ج 1 ص 252 .
( 3 ) فرائد السمطين ج 1 ص 257 ورواه الزرندي في نظم درر السمطين ص 120 .