السيف . وبنو ثومة بن مخاشن : قبيلة منهم الحكم بن زهرة . والثومة كعنبة : شجرة عظيمة بلا ثمر أطيب
رائحة من الآس تتخذ منها المساويك رأيتها بحبل تيرى .
* ( فصل الجيم ) * * جثم الإنسان والطائر والنعام والخشف واليربوعيجثم ويجثم
جثما وجثوما فهو جاثم وجثوم : لزم مكانه فلم يبرح أو وقع على صدره أو تلبد بالأرض والليل جثوما :
انتصف والزرع : ارتفع عن الأرض واستقل نباته وهو جثم ويحرك والعذق جثوما : عظم بسره وهو
جثم والطين والتراب والرماد : جمعه وهي الجثمة بالضم . وكغراب : الكابوس كالجاثوم . والجثامة : البليد
والسيد الحليم ونوام لا يسافر كالجاثوم والجثمة كهمزة وصرد . والصعب بن جثامة : صحابي وجثامة
المزنية : صحابية . والجثمان بالضم : الجسم والشخص . وجثمانية الماء في قول الفرحية : 2
3 وباتت بجثمانية الماء نيبها * . * إلى ذات رحل كالمآتم حسرا
أرادت الماء نفسه أو وسطه أو مجتمعه . والجثوم بالضم : ماء لهم وجبل والأكمة كالجثمة محركة .
ودارة الجثوم : لبني الأضبط . وجاثم بن مريد الدلال : حدث عنه إبراهيم بن نهد أو هو بحاء .
* أجحم عنه : كف وفلانا : دنا أن يهلكه . والجحيم : النار الشديدة التأجج وكل نار بعضها فوق
بعض كالجحمة ويضم وكل نار عظيمة في مهواة والمكان الشديد الحر كالجاحم . وجحمها كمنعها :
وقدها فجحمت ككرمت جحوما وجحم كفرح جحما وجحما وجحوما : اضطرمت . والجاحم :
الجمر الشديد الاشتعال ومن الحرب : معظمها وشدة القتل في معركتها . وكغراب : داء في العين أو في
رؤوس الكلاب . وكشداد : البخيل . وكصرد : طائر . وكعنق : القليل الحياء . وجحمني بعينه تجحيما :
استثبت في نظره لا تطرف عينه أو أحد النظر . وعين جاحمة : شاخصة . والأجحم : الشديد حمرة
العينين مع سعتهما وهي جحماء ج : جحم ككتب وسكرى . والجوحم : الحوجم . وأجحم بن
دندنة : أحد رجالاتهم . وتجحم : تحرق حرصا وبخلا وتضايق . والجحمة : العين . وجحم كمنع :
فتحها كالشاخص والعين جاحمة . * - الجحدمة : السرعة في العدو . وجحدم كجعفر ابن فضالة
وآخر غير منسوب : صحابيان . * الجحرمة : الضيق وسوء الخلق . ورجل جحرم كجعفر وعلابط .
* الجحشم بالشين المعجمة : البعير المنتفخ الجنبين . * الجحظم ( بالظاء المعجمة ) : العظيم
العينين . * جحلمه : صرعه . * - الجخدمة : السرعة في العدو والمشي . * الجدمة محركة :
القصير ج : جدم والشاة الرديئة وبلحات يخرجن في قمع واحد وما لم يندق من السنبل . وكجبل :
القاموس المحيط — صفحة 87
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٨٧