ودهش . والسمهى : الهواء كالسميهاء ومخاط الشيطان والكذب والأباطيل كالسميهى
والسميهاء ويخففان والسمه كسكر . وذهبت إبله السمهى : تفرقت في كل وجه . وسمه إبله تسميها :
أهملها فهي سمه كركع . والسمهة كسكرة : خوص يسف ثم يجمع فيجعل شبيها بسفرة . ورجل
مسمه العقل كمعظم : ذاهبه . * السنة : العامج : سنون وسنهات وسنوات والقحط والمجدبة
من الأراضي ووقعوا في السنيات البيض : وهي سنوات اشتددن على أهل المدينة . وسانهه مسانهة
وسناها وساناه مساناة : عامله بالسنة والنخلة : حملت سنة بعد سنة وهي : سنهاء . والتسنه : التكرج
يقع على الخبز والشراب وغيره . وطعام سنه : أتت عليه السنون . وخبز متسنه : متكر ج . * - افعل
هذا سهنساه وسهنساه بالكسر فيهما وضم الهاء وكسرها أي : آخر كل شئ . * - سوهاي بالضم :
ة بإخميم من أرض مصر .
* ( فصل الشين ) * * الشبه بالكسر والتحريك وكأمير : المثلج : أشباه . وشابهه
وأشبهه : ماثله وأمه : عجز وضعف . وتشابها واشتبها : أشبه كل منهما الآخر حتى التبسا . وشبهه إياه
وبه تشبيها : مثله . وأمور مشتبهة ومشبهة كمعظمة : مشكلة . والشبهة بالضم : الالتباس والمثل . وشبه
عليه الأمر تشبيها : لبس عليه . وفي القرآن المحكم والمتشابه والشبه والشبهان محركتين : النحاس
الأصفر ويكسر ج : أشباه . وكسحاب : حب كالحرف . والشبه والشبهان محركتين : نبت شائك له
ورد لطيف أحمر وحب كالشهدان ج ترياق لنهش الهوام نافع للسعال ويفتت الحصى ويعقل
البطن وبضمتين : شجر العضاه أو الثمام أو النمام . * شده رأسه كمنع : شدخه وفلانا : أدهشه
كأشدهه . والمشاده : المشاغل والاسم : الشدة ويحرك ويضم . وشده كعني : دهش وشغل وحير
فاشتده والاسم : كغراب . * شره كفرح : غلب حرصه فهو شره وشرهان . وإهيا بكسر
الهمزة وأشر إهيا بفتح الهمزة والشين يونانية أي : الأزلي الذي لم يزل وليس هذا موضعه لكن لأن
الناس يغلطون ويقولون : أهيا شراهيا وهو خطأ على ما يزعمه أحبار اليهود . * شفهه كمنعه : شغله
أو ألح عليه في المسألة حتى أنفد ما عنده فهو مشفوه . وشفتا الإنسان : طبقا فمه الواحدة : شفة ويكسر
ولامها هاء ج : شفاه وشفوات . والشفاهي بالضم : العظيمها . وشافهه : أدنى شفته من شفته والبلد
والأمر : داناه . والشافه : العطشان . وبنت الشفة : الكلمة . وماء وطعام مشفوه : كثرت عليه الأيدي .
ورجل خفيف الشفة : ملحف وقليل السؤال ضد . وله فينا شفة حسنة : ذكر جميل . وما أحسن شفة
القاموس المحيط — صفحة 286
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٢٨٦