بالضم : اضطراب الماء على وجه الأرض وقد رآه يروه . * رآه يريه : جاء وذهب . وتريه السراب :
تريع . والمريه كمحمد : المريع .
* ( فصل الزاي ) * * الزله : نور الريحان وحسنه والصخرة يقوم عليها الساقي والتحير
ومحركا : ما يصل إلى النفس من غم وهم . * - ألزمه محركة : لغة في الذمة . زمه الحر كفرح : اشتد والرجل
بالحر : اشتد عليه . وزمهته الشمس كمنع : كل ذلك لغة في الذال والدال . * - زاه كجاه : ة قرب
نيسابور . * - الزهزاه : المختال في غير مرآة . 2
* ( فصل السين ) * * السبه محركة : ذهاب العقل من الهرم . وهو مسبوه ومسبه وسباه
كيمان : ذاهب العقل . وسبه كعني سبها : ذهب عقله هرما . وسبه وسباه وسباهية : متكبر . والسباه
كغراب : سكتة تأخذ الإنسان . وكسحاب : المضلل . وكمعظم : الطليق اللسان . * الستة ويحرك :
الاست ج : أستاه . والسه ويضم مخففة : العجز أو حلقة الدبر . والستة محركة : عظمها . والأسته
والستاهي كغرابي : العظيمها ج : ككتب وستهان وطالبها كالسته ككتف والستهم كزرقم .
وستهه كمنعه : تبعه من خلفه وضرب استه . والستيهي : من يمشي آخر القوم أبدا . وكان ذلك على است
الدهر : على وجهه . ويا ابن استها : كناية عن إحماض أبيه أمه وتركته باست الأرض : عديما فقيرا .
ومالك است مع استك : ما لك عون . ولقيت منه است الكلبة أي : ما كرهته . وأنتم أضيق أستاها
من أن تفعلوه : كناية عن العجز . * السفه محركة وكسحاب وسحابة : خفة الحلم أو نقيضه أو الجهل .
وسفه نفسه ورأيه مثلثة : حمله على السفه أو نسبه إليه أو أهلكه والطعنة : أسرع منها الدم وجف
والشراب : أكثر منه فلم يرو . وسفه كفرح وكرم علينا : جهل كتسافه فهو سفيه ج : سفهاء وسفاه
وهي : سفيهة ج : سفيهات وسفائه وسفه وسفاه . وسفهه تسفيها : جعله سفيها كسفهه كعلمه أو نسبه
إليه . وتسفهه عن ماله : خدعه عنه والريح الغصون : أمالتها . وسافهه : شاتمه ومنه المثل : " سفيه لم يجد مسافها
" والدن : قاعده فشرب منه ساعة بعد ساعة والشراب : أسرف فيه فشربه جزافا كسفهه كفرح
والناقة الطريق : لازمته بسير شديد . وسفهت كفرحت ومنعت : شغلت أو تشغلت ونصيبي : نسيته .
وثوب سفيه : لهله سخيف . وواد مسفه كمكرم : مملوء . وزمام سفيه : مضطرب . وناقة سفيهة الزمام .
وطعام مسفهة : يبعث على كثرة شرب الماء . وسفه صاحبه كنصر : غلبه في المسافهة . وتسفهت
الرياح الغصون : فيأتها . * سمه كمنع سموها : جرى جريا لا يعرف الإعياء فهو سامه ج : كركع
القاموس المحيط — صفحة 285
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٢٨٥