والمطر والماء وكل ما انتفعت به كالمعن أو كل ما يستعار من فاس وقدوم وقدر ونحوها والانقياد
والطاعة والزكاة وما يمنع عن الطالب وما لا يمنع ضد . وضربها حتى أعطت ماعونها أي : بذلت سيرها .
ومعن الفرس كمنع : تباعد كأمعن والماء : أساله والنبت : روي وبلغ . وأمعن في الأمر : أبعد والضب في
جحره : غاب في أقصاه وفلان : كثر ماله وقل ضد وبحقه : ذهب به وبالشئ : أقر وانقاد ضد والماء :
جرى . ومعين كأمير : د باليمن ووالد يحيى بن معين الإمام الحافظ . وكلأ ممعون : جرى فيه
الماء . والمعان : المبأة والمنزل وع بطريق حاج الشام . وكغراب : اسم . والمعنان بالضم : مجاري
الماء في الوادي . * المكن وككتف : بيض الضبة والجرادة ونحوهما مكنت كسمع فهي مكون
وأمكنت فهي ممكنو في الحديث : " وأقروا الطير على مكناتها " بكسر الكاف وضمها أي : بيضها .
والمكانة : التؤدة كالمكينة والمنزلة عند ملك . ومكن ككرم وتمكن فهو مكين ج : مكناء . والاسم
المتمكن : ما يقبل الحركات الثلاث كزيد . والمكان : الموضع ج : أمكنة وأماكن . والمكنان
بالفتح : نبت وواد ممكن : ينبته . وأبو مكين كأمير : نوح بن ربيعة تابعي . ومكنته من الشئ وأمكنته منه
فتمكن واستمكن . * من عليه منا ومنينى كخليفى : أنعم واصطنع عنده صنيعة ومنة امتن والحبل :
قطعه والناقة : حسرها والسير فلانا : أضعفه وأعياه . وذهب بمنته : بقوته كأمنه وتمننه والشئ : نقص .
والمن : كل طل ينزل من السماء على شجر أو حجر ويحلو وينعقد عسلا ويجف جفاف الصمغ
كالشرخشت والترنجبين . والمعروف بالمن : ما وقع على شجر البلوط معتدل نافع للسعال الرطب
والصدر والرئة . والمن أيضا : من لم يدعه أحد وكيل م أو ميزان أو رطلان كالمناج : أمنان وجمع
المنا : أمناء . والمنة بالضم : القوة وبالفتح : من أسمائهن . والمنون : الدهر والموت والكثير الامتنان
كالمنونة والتي زوجت لمالها فهي تمن على زوجها كالمنانة . وكأمير : الغبار والحبل الضعيف
والرجل الضعيف والقوي ضد كالممنون وة في جبل سنير . والمننة كعنبة : العنكبوت كالمنونة
وأنثى القنافذ . وما ننته : ترددت في قضاء حاجته . وامتننته : بلغت ممنونه وهو أقصى ما عنده . والمنان :
الليل والنهار . وكزبير وشداد : اسمان . وأبو عبد الله بن مني بكسر النون المشددة : لغوي . ومنينا كزليخا :
لقب . والمنان : من أسماء الله تعالى أي : المعطي ابتداء و ( أجر غير ممنون ) : غير محسوب ولا مقطوع .
* ومن : اسم بمعنى الذي ومغن عن الكلام الكثير المتناهي في البعاد والطول وذلك أنك إذا
قلت : من يقم أقم معه كان كافيا من ذكر جميع الناس ولولا هو تبقى مبهورا ولما تجد إلى غرضك
القاموس المحيط — صفحة 272
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٢٧٢