والخرومانة : بقلة تنبت في القطن خبيثة . وكمعظم : اسم . وكزبير : ابن فاتك بن الأخرم البدري وابن
أيمن : صحابيان . * - خرثمة النعل ويكسر خاؤها : رأسها فإذا لم يكن لها خرثمة فهي لسنة .
* الخرشوم بالضم : أنف الجبل على واد أو قاع والجبل العظيم وما غلظ وصلب من الأرض
كالخرشمة كهرشفة . والمخرنشم : المتعاظم المتكبر في نفسه والمتغير اللون الذاهب اللحم
والمتقبض المتقارب بعض خلقه من بعض . * الخرطوم كزنبور : الأنف أو مقدمه أو ما ضممت
عليه الحنكين كالخرطم كقنفذ والخمر السريعة الإسكار أو أول ما يجري من العنب قبل أن يداس .
وذو الخرطوم : سيف عبد الله بن أنيس رضي الله تعالى عنه . وخرطوم الحبارى : شاعر اسمه عبد الله
بن زهير . وجشم بن الخزرج وعوف بن الخزرج يقال لهما : الخرطومان . وكعلابط : المرأة دخلت
في السن . وخراطيم القوم : ساداتهم . وخرطمه : ضرب خرطومه أو عوجه . واخرنطم : رفع أنفه
واستكبر وغضب . والخرطمان بالضم : الطويل . * خزمه يخزمه : شكه والبعير : جعل في جانب
منخره الخزامة ككتابة للبرة كخزمه . وإبل خزمى . والطير كلها مخزومة ومخزمة لأن وترات أنوفها
مثقوبة وكذا النعام . وخزامة النعل بالكسر : سير رقيقيخزم بين الشراكين . وتخزم الشوك في رجله :
شكها ودخل . وخازمه الطريق : أخذ في طريق وأخذ الآخر في طريق حتى التقيا في مكان .
وريح خازم : خارم . والخزم في الشعر : زيادة تكون في أول البيت لا يعتد بها في التقطيع وتكون
بحرف إلى أربعة وبالتحريك : شجر كالدوم . والخزام كشداد : بائعه . وسوق الخزامين بالمدينة :
م . والخزمة محركة : خوص المقل . وخزمة بن خزمة والحارث بن خزمة ونهيك بن أوس بن خزمة
وبالسكون : الحارث بن خزمة وعبد الله بن ثعلبة بن خزمة صحابيون . والخزامى كحبارى : نبت
أو خيري البر زهره أطيب الأزهار نفحة والتبخير به يذهب كل رائحة منتنة واحتماله في فرزجة
محبل وشربه مصلح للكبد والطحال والدماغ البارد . والخزومة : البقرة أو المسنة القصيرة منهاج :
خزائم وخزوم . والأخزم : الحية الذكر والذكر القصير الوترة وكمرة خزماء : كذلك . وأبو أخزم الطائي :
جد حاتم أو جد جده مات ابنه أخزم وترك بنين فوثبوا يوما على جدهم فأدموه فقال : 2
إن بني زملوني بالدم * . * من يلق آساد الرجال يكلم
ومن يكن درء به يقوم * . * شنشنة أعرفها من أخزم
كأنه كان عاقا . وأخزم : جبل قرب المدينة وفحل كريم م . وكغراب : واد بنجد . والخزيمية : منزلة
القاموس المحيط — صفحة 105
مساهمون: الفيروز آبادي
ص١٠٥