وتلبس درعها مقلوبا ، ووبر صغار يكون على الدواب ، كالقرثعة ، وبلا لام : رجل من تغلب ، ثم من أوس ،
كان من أشد الناس سؤالا ، فقيل : " أسأل من قرثع " ، وتابعي ضبي . وأم قرثع : صحابية . وهو قرثعة مال
أو كزبرجة ، أي : يحسن رعيته ، ويصلح على يديه . وتقرثع : اجتمع ، والضائنة : تنفشت . * - القردع ،
كزبرج ودرهم : قمل للإبل والدجاج . والقردعة : الذل . وكزبرجة : العنق . وقد أخذ بقردعته . وكعصفور
النملة الصغيرة . وكعصفورة : الزاوية تكون في شعب جبل . * - القرذع ، كجعفر : المرأة البلهاء ، كالقرثع .
* - القرشع ، بالكسر : حر يجده الرجل في صدره وحلقه ، وشئ أبيض كالملح يظهر بالجسد . والمقرنشع :
المنتصب المستبشر ، والمتهيئ للشر . واقرنشع : ابرنشق ، ورفع رأسه ، وتحرك وتنشط . * قرصع ،
كجعفر : لئيم كان باليمن ، ومنه : " ألأم من قرصع " ، أو من ابن القرصع ، وهو أيضا الأير القصير المعجر . وقرصع :
انقبض ، واستخفى ، وأكل أكلا ضعيفا ، وأكل وحده لؤما ، والكتاب : قرمطه ، والمرأة : مشت مشية
قبيحة ، وفي بيته : جلس وتقبض . واقرنصع : تزمل في ثيابه .
* القرطع ، كزبرج ودرهم : قمل الإبل
كالقردع . * قرع الباب ، كمنع : دقه ، وفي المثل : " من قرع بابا ولج ولج " ، ورأسه بالعصا : ضربه ،
والشارب جبهته بالإناء : اشتف ما فيه ، والفحل الناقة قرعا وقراعا ، بالكسر ، والثور قراعا : ضربا ، وفلان
سنه : حرقه ندما . وقرعهم ، كنصر : غلبهم بالقرعة . و " إن العصا قرعت لذي الحلم " ، أي إن الحليم إذا نبه انتبه
وأول من قرعت له العصا : عامر بن الظرب ، أو قيس بن خالد ، أو عمرو بن حممة ، أو عمرو بن مالك ، لما
طعن عامر في السن ، أو بلغ ثلاث مئة سنة ، أنكر من عقله شيئا ، فقال لبنيه : إذا رأيتموني خرجت من كلامي
وأخذت في غيره ، فاقرعوا لي المجن بالعصا . والمقروع : المختار للفحلة ، والسيد ، ولقب عبد شمس بن
سعد وبعير : وسم بالقرعة ، بالفتح : لسمة لهم على أيبس الساق ، وبعير : وسم بالقرعة ، بالضم : لسمة على
وسط أنفه . والقرع : حمل اليقطين ، واحدته : بهاء ، والشاه بن قرع : روى عن الفضيل بن عياض ، وبالضم :
أودية بالشام . وكزفر : قلعة باليمن ، وبالتحريك : السبق ، والندب ، أي : الخطر يستبق عليه . ( والقرعة
بالضم : م ، وخيار المال ، والجراب ، أو الواسع الصغير ، ج : قرع ، وبالتحريك : الحجفة والجراب
وتحريكه أفصح ) ، وبثر أبيض يخرج بالفصال ، ودواؤه الملح وجباب ألبان الإبل ، والحجفة
والجراب الصغير أو الواسع الأسفل ، يلقى فيه الطعام ، والمراح الخالي من الإبل . وكأمير : الفصيل ، ج
كسكرى ، وفحل الإبل لأنه مقترع للفحلة ، أي مختار ، والمقارع ، والغالب ، والمغلوب ، وسيف عميرة بن
هاجر ، والسيد ، كالقريع ، كسكيت ، ومحدث روى عن عكرمة ، ( ووهم الذهبي ، فضبطه بالضم )
القاموس المحيط — صفحة 66
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٦٦