والاحتشام . والزيل ، محركة : تباعد ما بين الفخذين ، وهو أزيل . والمزيل ، كمنبر ومحراب الرجل
الكيس اللطيف . وما زلت أفعله : ما برحت ، مضارعه : أزال وأزيل ، فهي والتامة مختلفان في المادة ، تلك
مركبة من زول ، وهذه من : ز ي ل ، أو الناقصة مغيرة من التامة ، بنوها على فعل ، بكسر العين ، بعد أن كانت
مفتوحة أو هي من : زاله يزيله : إذا مازه . وما زلت بزيد وما زلت وزيدا حتى فعل ، وزلت أفعل : بمعنى
ما زلت أفعل ، قليل . وما زيل يفعل ، كذا عنه .
* ( فصل السين ) * * سأله كذا ، وعن كذا ، وبكذا ، بمعنى ، سؤالا وسآلة ومسألة وتسآلا
وسألة . والأمر : سل ، واسأل ، ويقال : سال يسال ، كخاف يخاف ، وهما يتساولان . والسؤل ( والسؤلة ،
ويترك همزهما ) : ما سألته . وكهمزة : الكثير السؤال . وأسأله سؤله ومسألته : قضى حاجته . وأما
قول بلال بن جرير :
إذا ضفتهم أو سآيلتهم * . * وجدت بهم علة حاضره
فجمع بين اللغتين ، الهمزة التي في سألته ، والياء التي في سايلته ، ووزنه فعايلتهم ، وهذا مثال لا نظير له
وتساءلوا : سأل بعضهم بعضا . * السبيل والسبيلة : الطريق ، وما وضح منه ، ويؤنث ، ج : ككتب ،
وعلى الله قصد السبيل ) : اسم جنس لقوله ( ومنها جائر ) . و ( أنفقوا في سبيل الله ) ، أي : الجهاد ، وكل ما أمر الله به
من الخير ، واستعماله في الجهاد أكثر . وابن السبيل : ابن الطريق ، أي الذي قطع عليه الطريق . والسابلة
من الطرق : المسلوكة ، والقوم المختلفة عليها وأسبلت الطريق : كثرت سابلتها ، والإزار : أرخاه ، والدمع
أرسله ، والسماء : أمطرت . والسبولة ، ويضم ، والسبلة ، محركة ، والسنبلة ، بالضم : الزرعة المائلة . والسبل
محركة : المطر ، والأنف ، والسب والشتم ، والسنبل ، وغشاوة العين من انتفاخ عروقها الظاهرة في سطح
الملتحمة ، وظهور انتساج شئ فيما بينهما كالدخان . والسبلة ، محركة : الدائرة في وسط الشفة العليا ،
أو ما على الشارب من الشعر ، أو طرفه ، أو مجتمع الشاربين ، أو ما على الذقن إلى طرف اللحية كلها
أو مقدمها خاصة ، ج : سبال ، وما سال من وبر البعير في منحره . وجر سبلته : ثيابه . وذو السبلة : خالد بن
عوف بن نضلة من رؤسائهم . وبعير حسن السبلة ، أي : رقة جلده . وكتب في سبلة الناقة : طعن في ثغرة
نحرها ونشر سبلته ، أي : جاء متوعدا . ورجل سبلاني ، محركة ، وكمحسن ومكرم ومحدث ومعظم وأحمد
طويل السبلة . وعين سبلاء : طويلة الهدب . وملأها إلى أسبالها ، أي : حروفها وشفاهها . وكمحسن
الذكر ، والضب ، والسادس أو الخامس من قداح الميسر ، واسم ذي الحجة . وكمعظم : الشيخ السمج
القاموس المحيط — صفحة 392
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٩٢