اللدد في الخصومة والقدرة عليها جادله فهو جدل ومجدل ، كمنبر ومحراب . وكمقعد : الجماعة منا
وكمنبر : ع . والجديلة : القبيلة ، والشاكلة ، والناحية ، وشريجة الحمام ونحوها ، وصاحبها : جدال ، والحال ،
والطريقة ، وشبه إتب من أدم يأتزر به الصبيان والحيض . وجديلة بنت سبيع بن عمرو ، من حمير
أم حي ، والنسبة : جدلي . وكغراب : د بالموصل . ومجادل : د بالخابور . والجدول ، كجعفر وخروع
النهر الصغير ، ونهر م . وجدلاء : كلبة ، ومن الشاء : المتثنية الأذن . وشقشقة جدلاء : مائلة
والجدلة : مدقة المهراس . والجدل : القبر . وذهب على جدلائه : على وجهه وناحيته . وكأمير فحل للنعمان
ابن المنذر وأجدلت الظبية : مشى معها ولدها . * الجذل ، بالكسر : أصل الشجرة وغيرها بعد
ذهاب الفرع ، ج : أجذال وجذال وجذول وجذولة ، أو ما عظم من أصول الشجر ، وما على مثال
شماريخ النخل من العيدان ، ويفتح فيهن ، وجانب النعل ، ورأس الجبل ، وما برز منه ، ج : أجذال
ومن المال : القليل منه ، وعود ينصب للجربى لتحتك به ، ومنه : " أنا جذيلها المحكك " وهو تصغير تعظيم
وجذل جذولا : انتصب ، وثبت . وكفرح : فرح ، فهو جذل وجذلان من جذلان . وجاء في الشعر
جاذل وقد أجذله فاجتذل . وسقاء جاذل : غير طعم اللبن . وإنه جذل رهان ، بالكسر ، أي : صاحبه . وجذل
مال : رفيق بسياسته . والتجاذل : المضاغنة والمعاداة . وكرمة جذلة ، كفرحة : نبتت وجعدت عيدانها
وجذل الطعان ، بالكسر : لقب علقمة بن فراس ، من مشاهير العرب . * الجرل ، محركة : الحجارة
أو مع الشجر ، أو المكان الصلب الغليظ ، ج : أجرال . جرل المكان ، كفرح ، فهو جرل ، ككتف ، ج
أجرال . والجرول ، كجعفر : الأرض ذات الحجارة ، كالجرول ، كعلبط وعلبطة ، والحجارة أو ملء
الكف إلى ما أطاق أن يحمل ، واسم سبع ، وبلا لام : لقب الحطيئة العبسي . والجريال ، بالكسر صبغ
أحمر ، وحمرة الذهب ، وسلافة العصفر ، وما خلص من لون أحمر وغيره ، والخمر ، أو لونها ، - كالجريالة فيهما
وفرس العباس بن مرداس ، وفرس قيس بن زهير النمري . والجرولة : ماء لغني بأعلى نجد . وكجندب :
ة باليمن ، أو ماء . وأجرل : حفر فبلغ الجراول . * - جرثل التراب : سفاه بيده . * - الجردبيل
كزنجبيل : الجردبان . * الجردحل ، بكسر الجيم : الوادي ، والضخم من الإبل ، للذكر والأنثى .
* - جردل : أشرف على السقوط ، ووقع في " صحيح البخاري " : فمنهم الموبق بعمله ، ومنهم من يجردل "
وفي رواية : فمنهم المجردل ، كلاهما بالجيم فيما ضبطه الأصيلي ، وفسره بالإشراف على السقوط ، وحكى
ابن الصابوني : المجزدل ، بالزاي والجيم ، وهو وهم ، ورواية الجمهور بالخاء والراء . * الجرعبيل
القاموس المحيط — صفحة 347
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٤٧