تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس المحيط — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
صدره صدق فراسة ، أو من يلهم الصواب . وتروع : تفزع . * راع يريع : نما ، وزاد ، ورجع ، والحنطة زكت كأراعت . والريع ، بالكسر والفتح : المرتفع من الأرض ، أو كل فج ، أو كل طريق أو الطريق المنفرج في الجبل ، والجبل المرتفع ، الواحدة : بهاء ، أو مسيل الوادي من كل مكان مرتفع ، وبالكسر الصومعة ، وبرج الحمام ، والتل العالي ، وفرس عمرو بن عصم ، وبالفتح : فضل كل شئ كريع العجين والدقيق والبزر ونحوها ، واضطراب السراب ، والفزع ، ومن كل شئ : أوله وأفضله ، كريعانه ومن الدرع فضول كميها ، ومن الضحى : بياضه وحسن بريقه . وليس له ريع ، أي : مرجوع . والريعة ، بالكسر : الجماعة قد انضموا . ورائع بن عبد الله المقدسي : محدث . ورياع ، ككتاب : ع ، وناقة مرياع ، كمحراب سريعة الدرة ، أو سريعة السمن ، أو تذهب في المرعى وترجع بنفسها . وريعان : د ، أو جبل ، واسم ، والريعانة : الناقة الكثيرة اللبن . وأراعوا : راع طعامهم ، والإبل : نمت ، وكثر أولادها . وتريع : تلبث وتوقف ، وتحير ، كاستراع ، والسراب : جاء وذهب ، والقوم : اجتمعوا كريعوا . والمتريع : المتزلق ، يصبغ نفسه بالأدهان . * ( فصل الزاي ) * * الزبيع ، كأمير : المدمدم في الغضب . والزوبعة : اسم شيطان ، أو رئيس للجن ومنه سمي الإعصار : زوبعة ، وأم زوبعة وأبا زوبعة ، يقال : فيه شيطان مارد . والروبع : للقصير الحقير ، بالراء المهملة لا غير ، وتصحف على الجوهري في اللغة ، وفي المشطور الذي أنشده مختلا مصحفا ، قال : ومن همزنا عزه تبركعا على استه زوبعة أو زوبعا ( وهو لرؤبة ، والرواية : ومن همزنا عظمه تلعلعا ومن أبحنا عزه تبركعا على استه روبعة أو روبعا ) . وزنباع كقنطار علم ، وبهاء : طرف الخف والنعل . وتزبع : تغيظ ، وعربد ، وساء خلقه ، وداوم على الكلام المؤذي ، ولم يستقم . * - زدع الجارية ، كمنع : جامعها . والمزدع ، كمنبر : السريع ، الماضي في الأمر . * - زربع ، كجعفر : ابن زيد بن كثوة . * زرع ، كمنع : طرح البذر ، كالزدرع ، وأصله : أزترع أبدلوها دالا لتوافق الزاي ، والله : أنبت . ويقال للصبي : زرعه الله ، أي : جبره . والزرع : الولد ، والمزروع ، ج : زروع ، وموضعه : المزرعة ، مثلثة الراء والمزدرع . وكسفينة : الشئ المزروع ، وكسكيت : ما ينبت في الأرض المستحيلة مما يتناثر فيها أيام الحصاد . والزرعة ، بالضم : البذر وبلا لام اسم وسموا كزبير