صدره صدق فراسة ، أو من يلهم الصواب . وتروع : تفزع . * راع يريع : نما ، وزاد ، ورجع ، والحنطة
زكت كأراعت . والريع ، بالكسر والفتح : المرتفع من الأرض ، أو كل فج ، أو كل طريق أو الطريق
المنفرج في الجبل ، والجبل المرتفع ، الواحدة : بهاء ، أو مسيل الوادي من كل مكان مرتفع ، وبالكسر
الصومعة ، وبرج الحمام ، والتل العالي ، وفرس عمرو بن عصم ، وبالفتح : فضل كل شئ كريع العجين
والدقيق والبزر ونحوها ، واضطراب السراب ، والفزع ، ومن كل شئ : أوله وأفضله ، كريعانه ومن
الدرع فضول كميها ، ومن الضحى : بياضه وحسن بريقه . وليس له ريع ، أي : مرجوع . والريعة ، بالكسر :
الجماعة قد انضموا . ورائع بن عبد الله المقدسي : محدث . ورياع ، ككتاب : ع ، وناقة مرياع ، كمحراب
سريعة الدرة ، أو سريعة السمن ، أو تذهب في المرعى وترجع بنفسها . وريعان : د ، أو جبل ، واسم ،
والريعانة : الناقة الكثيرة اللبن . وأراعوا : راع طعامهم ، والإبل : نمت ، وكثر أولادها . وتريع : تلبث
وتوقف ، وتحير ، كاستراع ، والسراب : جاء وذهب ، والقوم : اجتمعوا كريعوا . والمتريع : المتزلق ،
يصبغ نفسه بالأدهان .
* ( فصل الزاي ) * * الزبيع ، كأمير : المدمدم في الغضب . والزوبعة : اسم شيطان ، أو رئيس للجن
ومنه سمي الإعصار : زوبعة ، وأم زوبعة وأبا زوبعة ، يقال : فيه شيطان مارد . والروبع : للقصير الحقير ،
بالراء المهملة لا غير ، وتصحف على الجوهري في اللغة ، وفي المشطور الذي أنشده مختلا مصحفا ، قال :
ومن همزنا عزه تبركعا
على استه زوبعة أو زوبعا
( وهو لرؤبة ، والرواية :
ومن همزنا عظمه تلعلعا ومن أبحنا عزه تبركعا
على استه روبعة أو روبعا ) .
وزنباع كقنطار علم ، وبهاء : طرف الخف والنعل . وتزبع : تغيظ ، وعربد ، وساء خلقه ، وداوم على الكلام
المؤذي ، ولم يستقم . * - زدع الجارية ، كمنع : جامعها . والمزدع ، كمنبر : السريع ، الماضي في الأمر .
* - زربع ، كجعفر : ابن زيد بن كثوة . * زرع ، كمنع : طرح البذر ، كالزدرع ، وأصله : أزترع أبدلوها
دالا لتوافق الزاي ، والله : أنبت . ويقال للصبي : زرعه الله ، أي : جبره . والزرع : الولد ، والمزروع ، ج :
زروع ، وموضعه : المزرعة ، مثلثة الراء والمزدرع . وكسفينة : الشئ المزروع ، وكسكيت : ما ينبت في
الأرض المستحيلة مما يتناثر فيها أيام الحصاد . والزرعة ، بالضم : البذر وبلا لام اسم وسموا كزبير
القاموس المحيط — صفحة 33
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣٣