المعصوب اللحم ، وهي ضنأكة . والضنأك ، كجندب : الناقة العظيمة . وككتاب : الموثق الخلق الشديد
للذكر والأنثى ، والثقيلة العجز ، والشجر العظيم . وكأمير : العيش الضيق ، والتابع الذي يخدم بخبزه
والمقطوع . * - ضاك الفرس الحجر : نزا عليها . ورأيت ضواكة وضويكة : جماعة . وتضوك في
رجيعه : تصوك . واضطوكوا عليه : تنازعوه بشدة . * - ضاكت الناقة تضيك : تفاجت من شدة الحر فلم
تقدر أن تضم فخذيها على ضرعها ، فهي ضائك من ضيك ، كركع . وضاك علي غيظا : امتلأ .
* ( فصل الطاء ) * * طبرك ، محركة : قلعة بالري ، وقلعة بأصبهان . * - الطحك ، كقبر ، من الإبل :
التي لم تبزل بعد . * - طركونة ، بفتح الطاء والراء المشددة ، وضم الكاف وفتح النون : د بالأندلس
وع آخر بالغرب أيضا . * - الطسك : الطسق .
* ( فصل العين ) * * عبك الشئ بالشئ : لبكه . والعبكة ، محركة : الحبكة ، والكسرة من الشئ
وما يتعلق بالسقاء من الوضر ، والشئ الهين ، والعبام البغيض . * - رجل عبنك ، كعملس : صلب شديد .
عتك يعتك : كر في القتال ، والفرس : حمل للعض ، وفي الأرض عتوكا : ذهب وحده ، وعلى يمين
فاجرة أقدم ، وعليه بخير أو شر : اعترض ، وعلى زوجها : نشزت وعصت ، والقوس عتكا وعتوكا ، فهي
عاتك : احمرت قدما ، واللبن ، والنبيذ : اشتدت حموضته ، والبول على فخذ الناقة : يبس ، والبلد : عسفه وإلى
موضع كذا : مالوا ، ويده : ثناها في صدره ، والمرأة : شرفت ورأست ، وفلان بنيته : استقام لوجهه . وعتك عليه
يضربه أي : لم ينهنهه عنه شئ . والعاتك : الكريم ، والخالص من الألوان ، واللجوج والراجع من حال
إلى حال ، ومن النبيذ : الصافي . والعتك : الدهر ، وجبل . وكأمير ، من الأيام : الشديد الحر ، وفخذ من الأزد
والنسبة : عتكي ، محركة . والعاتكة من النخل : التي لا تأتبر ، والمرأة المحمرة من الطيب . والعواتك في
جدات النبي ، صلى الله عليه وسلم ، تسع : ثلاث من سليم بنت هلال أم جد هاشم ، وبنت مرة بن هلال
أم هاشم وبنت الأوقص بن مرة بن هلال أم وهب بن عبد مناف ، والبواقي من غير بني سليم . وعاتكة
بنت أسيد ، وبنت خالد ، وبنت زيد بن عمرو ، وبنت عبد الله ، وبنت عوف ، وبنت نعيم ، وبنت
الوليد : صحابيات . وعتكان ، بالكسر : ع . * - العثك ، محركة ، وكصرد وعنق : عروق النخل خاصة
والأعثك : الأعسر . والعثكة ، محركة : الردغة . * - العدك ، بالمهملة : ضرب الصوف بالمطرقة وهي
المعدكة . عركه : دلكه ، وحكه حتى عفاه ، وحمل عليه الشر والدهر ، والبعير : حز جنبه بمرفقه حتى
خلص إلى اللحم ، وذلك الجمل عارك وعركرك ، والدهر فلانا : حنكه ، والإبل في الحمض خلاها فيه
القاموس المحيط — صفحة 312
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٣١٢